في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تفاعل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع تعيين شركة مكسيكية قطًا في منصب "مدير الدعم العاطفي"، وأبدى بعضهم استعداده لتولي المنصب مقابل المواء بكل اللغات.
ففي واحدة من شركات الهندسة الجيوتقنية بالمكسيك، وجد الموظفون قطا صغيرا مشردا متعبا وجائعا، فقرروا احتضانه ومنحه الرعاية الصحية والغذاء، وأسموه "مياوريسيو".
ووفق حلقة 2026/1/30 من برنامج "شبكات"، فقد تم توظيف مياوريسيو مديرا للدعم العاطفي بعقد رسمي، وجهزوا له بطاقة هوية خاصة به، وأخذوا بصماته ووضعوا صورته في سجل الموظفين.
ويحضر مياوريسيو الاجتماعات حسب مزاجه، يجلس في أروقة الشركة ويمشي بين المكاتب لتفقد "الزملاء"، لكن أهم ما يقدمه هو الدعم العاطفي، وتخفيف التوتر، ورسم الابتسامة على وجوه العاملين خلال ساعات العمل الطويلة، والاستماع الصامت للهموم المهنية.
أما الراتب الشهري، فمأكولات القطط، ومساحة للراحة داخل المكتب، مما يعني أنه حصل على وظيفة مريحة نفسيا ويعتبر مدللا مقارنة بأقرانه المشردين في الشوارع.
ويبدأ العمل عندما يستيقظ مياوريسيو من نومه وينتهي عندما يشعر بالملل، وله حقوق أصيلة في العمل هي 7 قيلولات على الأقل يوميا، ووقت فراغ للتحديق في الحائط دون سبب واضح.
ولم تكن مواقع التواصل بعيدة عن الواقعة التي استدعت كثيرا من التعليقات التي حملت في مجملها نوعا من الغبطة لهذا القط على وظيفته المريحة.
فقد كتبت زيزفون مثلا أنها مستعدة للقيام بوظيفة هذا القط، بقولها:
أنطوني (اعطوني) ذاك المنصب راح أغنيكم ميه ووووووووووو ريكوووو. ميه ووووووووووو تيكووووو.. ميه ووووووووووو شيكوووو بكل اللغات حتى الصينية.
كما اعتبرت مروى أن أيام التشرد قد انتهت بالنسبة لمياوريسيو، بقولها:
ياعمري أنااا اللي عندو اجتماعااات، خلاص راحت أيام الشوارع.
أما نجوان، فتساءلت إن كانت الشركة قد أعطته راتبا مجزيا من عدمه، وكتبت:
وأديش مرتبه؟ بس ما تستغله الشركة وتشغله ببلاش، لأنه مبين عليه الفقر.
وذهب حساب يدعى "دلع" إلى الدعوة بأن يحظى مياوريسيو بترقية مستقبلا، بقوله:
مياوريسيو، الله يوفقك وتصير مدير الشركة كلها.
وأخيرا، سخرت أسما من الواقعة وكتبت:
هاد إلنا، هرب مبارح من عنا يلا خليه يشتغل معليش من راتبه آخر الشهر بيجيب تياب (ثياب) وأكل إله، لأن ما كان مصروفنا يكفي إلنا وإله.
وتولي السلطات المكسيكية الدعم العاطفي اهتماما ملحوظا، حسب "شبكات"، ففي مطار فيليبي أنجيليس الدولي توجد وحدة من كلاب الدعم النفسي.
وتكون هذه الكلاب جراء صغيرة تتجول في المطار بين ساعة وساعة ونصف الساعة مع فترات راحة إلزامية، وتتجول الوحدة مع مدربيها في كل أرجاء المطار لتمكين المسافرين من مداعبتها وملاعبتها بهدف تخفيف التوتر والقلق.
المصدر:
الجزيرة