بعد مرور عام على إعلان شركة ترامب موبايل عن هاتف ترامب T1، لم تتحقق الوعود بجهاز أميركي الصنع يُغيّر قواعد اللعبة، فلا تزال هواتف آيفون 17 وGalaxy S26 وبيكسل 11 تهيمن على سوق الهواتف الذكية في الولايات المتحدة، ولأسباب وجيهة.
من جهة، يبدو أن هاتف ترامب T1 لم يُشحن بعد إلى العملاء، ولكن من جهة أخرى، يبدو أن هذه أقل مشكلاته.
يبدو أن لا أحد يحب هاتف ترامب، سوى قلة قليلة، وهو ما قد يكون السبب الأكبر لفشله، بحسب تقرير لموقع "Phone Arena" المتخصص في أخبار الهواتف الذكية، اطلعت عليه "العربية Business".
وأشار الموقع إلى أن ما يقرب من 94% من قرائه قالوا، في استطلاع رأي أجراه "Phone Arena" حول هاتف ترامب، إنه لا يوجد شيء جذاب في هاتف T1.
ولا يُعتبر هذا الأمر مُفاجئًا، بالنظر إلى أن الجهاز هو في الأساس نسخة من هاتف HTC U24 Pro الذي صدر قبل عامين.
وتقتصر الاختلافات القليلة بين الهاتفين على شكل مختلف لشبكة مكبر الصوت وإعادة تموضع فلاش الكاميرا الرئيسية. كما حصل هاتف ترامب على ترقية طفيفة في سعة البطارية، لكنه يأتي بسرعة شحن تبلغ 30 واط فقط، مقارنة بسرعة 60 واط في هاتف HTC الأقدم.
على الرغم من أن الغالبية العظمى لم تُعجب بأي شيء في هاتف ترامب T1، فقد انجذب البعض إليه بطريقة أو بأخرى، إذ أعرب أكثر من 3% من المشاركين في الاستطلاع عن إعجابهم بتصميم الجهاز الجديد. ويبدو أن اللون الذهبي وشعار العلم الأميركي ذي 11 خطًا بدلًا من 13 له مزاياه.
في المقابل، أشار نحو 1.4% إلى أن المواصفات التقنية للهاتف هي أكثر ما جذبهم إليه، بينما رأى 1.7% أن سعره يمثل نقطة قوة.
ويُعرض هاتف ترامب T1 حاليًا بسعر 499 دولارًا، وهو ما تصفه الشركة بأنه "سعر ترويجي". ويُعد هذا السعر أقل قليلًا من السعر الحالي لهاتف HTC U24 Pro في الولايات المتحدة، وهو ما قد يراه البعض ميزة إيجابية.
- شاشة AMOLED بقياس 6.78 بوصة ومعدل تحديث 120 هرتز.
- كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل.
- كاميرا واسعة للغاية بدقة 8 ميغابكسل.
- كاميرا تيليفوتو بدقة 50 ميغابكسل.
- كاميرا أمامية بدقة 50 ميغابكسل.
- معالج Snapdragon 7 Gen 3.
- ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت.
- مساحة تخزين داخلية 512 غيغابايت.
- بطارية بسعة 5,000 مللي أمبير/ساعة.
ورغم أن هذه المواصفات بعيدة عن فئة الهواتف الرائدة، فإنها أكثر من كافية لتشغيل نظام أندرويد 15 المثبت مسبقًا دون مشكلات كبيرة. ومع ذلك، لا يزال عدد التحديثات المستقبلية التي سيحصل عليها الهاتف غير معروف.
ولو تم إطلاق هاتف ترامب T1 بشكل أسرع، لكان مجرد جهاز متوسط الفئة عمره عام واحد بتصميم غير مُرضٍ. لن يحل ذلك جميع مشكلاته، لكنه كان سيجعله على الأقل أكثر جاذبية.
المصدر:
العربيّة