قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، يوم الاثنين، إن شركته، مطورة روبوت الدردشة "شات جي بي تي"، تعمل مع وزارة الدفاع الأميركية لإجراء بعض التعديلات على اتفاقيتهما.
جاءت تلك الخطوة بعد مخاوف عامة من أن صفقة "أوبن إيه آي" الجديدة مع البنتاغون ستسمح للحكومة باستخدام الذكاء الاصطناعي الخاص بها للمراقبة الجماعية، مما أدى إلى إطلاق حملة لمقاطعة وإلغاء اشتراك "شات جي بي تي".
وقال ألتمان، في منشور على منصة إكس: "لقد كنا نعمل مع وزارة الحرب لإضافة بعض البنود إلى اتفاقنا لتوضيح مبادئنا بشكل كامل"، بحسب "رويترز".
وأضاف ألتمان أن أحد الإضافات في الاتفاق ينص على أن البنتاغون أكد أن خدمات أوبن إيه آي لن تُستخدم من قبل وكالات استخبارات تابعة لوزارة الحرب (مثل وكالة الأمن القومي )، وأن أي خدمات لتلك الوكالات ستتطلب تعديلًا لاحقًا على العقد.
تأتي هذه التغييرات بعد أن كانت "أوبن إيه آي" أعلنت أنها أبرمت صفقة مع وزارة الدفاع يوم الجمعة، وذلك بعد ساعات فقط من توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب للوكالات الفيدرالية بالتوقف عن استخدام أدوات شركة الذكاء الاصطناعي المنافسة "أنثروبيك"، وقبل ساعات من قيام واشنطن بتنفيذ ضربات على إيران.
واعترف ألتمان بأنه ارتكب خطأً وأنه "كان ينبغي ألا يتسرع" في إبرام الصفقة يوم الجمعة. وقال في المنشور: "كنا نحاول بصدق تهدئة الأمور وتجنب نتائج أسوأ بكثير، لكن أعتقد أن الأمر بدا مجرد انتهازية وإهمال".
ويأتي هذا الاعتراف بعد خلاف علني بين "أنثروبيك" وواشنطن حول الضمانات الخاصة بنظام الذكاء الاصطناعي "كلود"، والذي انتهى دون التوصل إلى اتفاق. وقال وزير الدفاع بيت هيغسث يوم الجمعة إن الشركة ستصنف كتهديد لسلسلة الإمداد.
المصدر:
العربيّة