تعاقد ريال مدريد مع يان ديوماندي، الذي تألق في كأس العالم مع منتخب كوت ديفوار بعد أدائه المميز في الدوري الألماني الموسم الماضي مع لايبزيغ في صفقة قدرت بـ130 مليون يورو.
تأتي هذه الصفقة لتنضم إلى سلسلة تدعيمات قوية شملت أسماء بارزة مثل: مارك كوكوريلا، برناردو سيلفا، إبراهيما كوناتي، دينزل دومفريز، وكارلوس إسباي، بهدف تزويد المدير الفني الجديد جوزيه مورينيو بتشكيلة قادرة على الإطاحة بغريمه التقليدي برشلونة واستعادة السيطرة المحلية والقارية.
السبب الأساسي للتعاقد مع ديوماندي هو علاج نقطة الضعف الواضحة في الجبهة الهجومية اليمنى للنادي الملكي، والتي فشل 3 مدربين سابقين (كارلو أنشيلوتي، وتشابي ألونسو، وألفارو أربيلوا) في إيجاد توليفة مستقرة لها:
رغم أن ديوماندي لعب كجناح أيسر مع منتخب كوت ديفوار في كأس العالم، فإن موقعه الأساسي الذي تألق فيه مع لايبزيغ هو الجناح الأيمن، وهو المركز الشاغر والجاهز له في مدريد.
خلال الفترة التحضيرية للموسم الجديد والوديات التي خاضها الفريق (ضد ألكوركون، ليغانيس، وفيورنتينا)، اعتمد جوزيه مورينيو بشكل واضح على رسم تكتيكي خطته 4-2-3-1. ووفقًا لهذه الخطة، من المتوقع أن ينسجم ديوماندي بالشكل التالي:
يمتلك ديوماندي كافة المقومات الفنية من مهارة فردية وسرعة وقدرة على الاختراق ليصبح القطعة الناقصة في هجوم ريال مدريد.
والتحدي الحقيقي لن يكون في جودته الفردية، بل سيتوقف على حنكته التكتيكية وقدرة المدرب جوزيه مورينيو على صهر هذا الرباعي الهجومي "الغالاكتيكو" (مبابي، فينيسيوس، بيلينغهام، وديوماندي) في قالب جماعي يضمن التوازن والصلابة والدفاع والانضباط، وهي العناصر التي افتقدها الفريق في المواسم الأخيرة.
المصدر:
الجزيرة