كشف موقع توك سبورت (talkSPORT) البريطاني أن البرتغالي جوزيه مورينيو يتمسك باستمرار النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، معتبرا إياه إحدى الركائز الأساسية في مشروع الفريق للموسم المقبل.
وبحسب التقرير، كثّف ريال مدريد مفاوضاته مع فينيسيوس لتجديد عقده، في ظل قناعة مورينيو بأن المهاجم البرازيلي يشكّل أحد أعمدة التشكيلة، ولا يمكن الاستغناء عنه خلال المرحلة المقبلة.
وأثار اقتراب عقد فينيسيوس من عامه الأخير اهتمام أرسنال، الذي ناقش داخليا إمكانية التعاقد مع اللاعب، بل أبدى استعداده لتقديم راتب يجعله من بين الأعلى أجرا في الفريق اللندني.
ورغم ذلك، يؤكد التقرير أن إدارة ريال مدريد واثقة من التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، ولا تنوي فتح باب المفاوضات بشأن بيعه خلال سوق الانتقالات الحالية، إذ تعتبره عنصرا محوريا في مشروعها الرياضي.
وكان مورينيو قد تصدر عناوين الأخبار في فبراير/شباط 2026 بسبب موقفه من أزمة فينيسيوس جونيور خلال مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
ففي البداية، أثارت تصريحاته جدلا بعدما ربط احتفالات النجم البرازيلي باستفزاز الجماهير والمنافسين، قبل أن يتراجع ويتخذ موقفا صارما، مؤكدا أنه إذا أثبت تحقيق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تورط لاعبه جيانلوكا بريستياني في توجيه إساءة عنصرية إلى فينيسيوس، فلن يكون له أي مكان بالفريق، في تأكيد واضح لرفضه أي سلوك عنصري.
وأثارت اللقطات المتداولة آنذاك تكهنات بشأن وجود خلاف بين الطرفين، إلا أن تمسك مورينيو باستمرار فينيسيوس واعتباره إحدى ركائز مشروعه الفني يؤكد أن تلك الواقعة لم تؤثر في ثقته باللاعب، وأنها لم تتجاوز حدود الانفعال المعتاد خلال المباريات.
وكان ريال مدريد قد تعاقد مع فينيسيوس جونيور قادما من فلامنغو البرازيلي عام 2017 مقابل 45 مليون يورو (نحو 48 مليون دولار)، وخاض منذ ذلك الحين 375 مباراة بقميص النادي الملكي، سجل خلالها 128 هدفا وقدم 85 تمريرة حاسمة.
المصدر:
الجزيرة