من المتوقع أني يشهد ريال مدريد الإسباني تحولات مرتقبة في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل موسم وصف بالمخيب للآمال، ما يدفع إدارة النادي إلى التفكير في إبرام ما يصل إلى ست صفقات جديدة لإعادة تشكيل المشروع الرياضي.
أدى تعثر مشروع المدرب تشابي ألونسو إلى إعادة تقييم شاملة داخل أروقة النادي الملكي. فبعد سنوات من الاكتفاء بالتشكيلة الحالية والرهان على قدرتها على المنافسة على جميع الألقاب، بات واضحا أن الفريق يحتاج إلى تدعيمات نوعية، خصوصا مع تراجع مردود بعض اللاعبين وعدم انسجام المنظومة كما كان مأمولا.
يبدو أن أول الوجوه العائدة سيكون البرازيلي إندريك، الذي بدأ فترة إعارته مع أولمبيك ليون الفرنسي بأداء لافت، ما يعزز فرصه في الحصول على دقائق أكبر. وفي ظل تركز الأضواء على كيليان مبابي في مركز رأس الحربة، قد يجد إندريك فرصته في مركز الجناح الأيمن.
كما يعتزم النادي تفعيل بند إعادة شراء الأرجنتيني نيكو باز من كومو مقابل 9 ملايين يورو (نحو 9.7 ملايين دولار). ويأتي ذلك بعد تألقه في الدوري الإيطالي، غير أن موقعه في التشكيلة لا يزال محل نقاش، في ظل وجود أسماء تشغل أدوارا هجومية مشابهة.
في الخط الخلفي، تنتهي عقود كل من ديفيد ألابا وأنطونيو روديغر، مع ترجيحات باستمرار الأخير فقط. ورغم الثقة في قدرات إيدير ميليتاو، فإن إصاباته المتكررة تفرض البحث عن بدائل.
ويبرز اسم إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، كخيار مفضل، في وقت تطرح فيه خيارات أقل كلفة لتعزيز العمق الدفاعي.
في وسط الميدان، تعود الحاجة إلى لاعب منظم وصانع لعب صريح، بعد رفض التعاقد سابقا مع مارتن زوبيميندي. وتضع الإدارة ضمن خياراتها أسماء شابة واعدة، من بينها كيس سميت، في ظل صعوبة استقطاب نجوم الصف الأول المرتبطين بعقود طويلة مع أنديتهم.
قد يشهد مركز الظهير الأيمن تغييرا هو الآخر، مع احتمال رحيل داني كارفخال بانتهاء عقده. وإذا لم يجرِ الاعتماد على أحد عناصر الأكاديمية، سيضطر النادي إلى دخول السوق، لا سيما مع سجل الإصابات المتكرر لبعض الخيارات المتاحة.
وبين عودة المعارين والسعي إلى تدعيمات استراتيجية، يستعد ريال مدريد لصيف مفصلي قد يرسم ملامح مرحلته المقبلة، في محاولة لاستعادة توازنه والمنافسة بقوة على مختلف البطولات.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة