لم يكن فوز ريال مدريد الأخير على رايو فاليكانو مجرد ثلاث نقاط تضاف إلى رصيده، بل كان إعلاناً رسمياً عن اقتراب "الملكي" من كسر كافة الأرقام القياسية المتعلقة بركلات الجزاء في تاريخ الدوري الإسباني.
في مباراة حبست الأنفاس ضد رايو فاليكانو، احتاج ريال مدريد إلى صافرة الحكم في الوقت القاتل لفك العقدة. ركلة جزاء حصل عليها الفريق وسجلها النجم الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة 100، وسط احتجاجات عارمة من لاعبي فاليكانو، منحت الملكي فوزاً ثميناً (2-1) في لقاء شهد طرد ثنائي "الرايو" باتيه سيس وبيب تشافاريا.
الإحصائيات تشير إلى واقع استثنائي هذا الموسم؛ ففي 22 مباراة فقط، نجح ريال مدريد في الحصول على 11 ركلة جزاء، وهو ما يعادل رقمه القياسي المسجل في موسمي (2019-2020) و(2024-2025).
معدل مخيف: يحصل الفريق على ركلة جزاء واحدة تقريباً كل مباراتين.
نقاط حاسمة: ساهمت هذه الركلات بشكل مباشر في حصد 7 نقاط حاسمة، لولاها لكان شكل المنافسة على اللقب مختلفاً تماماً.
ضحايا ركلات جزاء ريال مدريد: القائمة تشمل كبار الليغا، من برشلونة وفالنسيا وإشبيلية، وصولاً إلى أوساسونا الذي افتتح مبابي شريط الأهداف ضده في الجولة الأولى من علامة الجزاء.
مع تبقي 16 مباراة كاملة في جدول الدوري، يبدو أن تحطيم الرقم القياسي ليس مجرد احتمال، بل مسألة وقت فقط. إذا استمر الفريق بنفس الوتيرة، فقد ينهي الموسم برصيد يتجاوز 18 ركلة جزاء، وهو رقم لم يسبق له مثيل في تاريخ الليغا الحديث.
بين الأداء الهجومي الضاغط الذي يجبر الخصوم على الخطأ، وبين صافرات الحكام التي تثير الجدل في غرف الملابس المنافسة، يبقى ريال مدريد "ملك" منطقة الجزاء بامتياز هذا الموسم وسط تشكيك من منافسيه بانحياز الحكام له.
المصدر:
الجزيرة