أشعلت جماهير كرة القدم السنغالية المنتشية بالفوز بكأس أمم أفريقيا الألعاب النارية ورقصت في شوارع داكار حتى فجر يوم الاثنين بعد فوز منتخبها الوطني باللقب القاري الثاني في آخر ثلاث بطولات.
وأعلن الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي يوم الاثنين عطلة وطنية بعد صفارة النهاية التي دفعت الجماهير السعيدة للخروج إلى الشوارع في جميع أنحاء العاصمة الساحلية بعد الفوز 1-صفر على المغرب في الرباط بالوقت الإضافي.
وكانت المباراة مليئة بالإثارة، حيث أمر مدرب السنغال بابي بونا ثياو لاعبيه بالخروج من الملعب عندما احتسب الحكم القادم من الكونغو جان-جاك ندالا ركلة جزاء متأخرة للمغرب صاحب الأرض.
وبعد توقف دام 14 دقيقة، أقنع ساديو ماني زملائه بالعودة إلى أرض الملعب، ثم تصدى حارس السنغال إدوارد ميندي لركلة جزاء نفذها براهيم دياز نجم المغرب بطريقة بانينكا، ثم سجل لاعب الوسط بابي جاي هدف الفوز في الدقيقة 94.
وأشاد مشجعون بهدوء أعصاب ماني، الذي قال إن كأس أمم أفريقيا هذه ستكون الأخيرة له.
وقال المشجع إدريسا ديالو: كان هناك الكثير من الغش، لكن عندما لم يقبل ساديو ماني أن يغادر لاعبونا المباراة، ساعد ذلك السنغال كثيراً. كنا سنواجه مشاكل إذا انسحبنا.
واستمر الجدل بعد المباراة مع إلغاء المؤتمر الصحفي الذي عقده تياو بعد تعرضه لصيحات استهجان من الصحفيين المغاربة عند دخوله القاعة بينما صفق السنغاليون له.
وبالعودة إلى السنغال، أثنى الرئيس فاي في رسالة نشرها على حسابه في منصة إكس على المنتخب الفائز.
وقال بإهدائهم العلم الوطني، عهدنا إليهم بمهمة. لقد أنجزوها ببراعة في نهاية مباراة ملحمية، ورفعوا ألوان راية السنغال إلى قمة كرة القدم الأفريقية.
المصدر:
العربيّة