في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تزوّد الرئتان الجسم بالأكسجين وتتخلصان من ثاني أكسيد الكربون، ويجري تبادل الغازات الحيوي داخل الحويصلات الهوائية. يراقب جذع الدماغ مستويات ثاني أكسيد الكربون في الدم باستمرار ويضبط وتيرة التنفس وفقًا لذلك.
وفي الوقت نفسه، يستجيب الجهاز العصبي الودي واللاودي للحالات العاطفية: فالشعور بالخوف يسرّع التنفس، بينما يبطئه الإحساس بالأمان. لكن هل يمكن للتنفس الواعي أن يعكس هذه العملية؟ تشير الأبحاث إلى أن التنفس البطيء والعميق قد يخفض النبض وضغط الدم، ويقلل التوتر، ويحسّن التركيز والمهارات الدقيقة، ويساعد على نوم أكثر راحة. إن فهم طريقة عمل التنفس يمنحنا أداة بسيطة لكنها قوية للتأثير في صحتنا اليومية .
المصدر:
DW