أكد المدرب والمحلل الرياضي جمال خميس أن تطوير كرة القدم الليبية يتطلب اتخاذ قرارات جريئة وحاسمة على مستوى المسابقات المحلية، مشدداً على أن الحديث عن التأهل إلى كأس العالم يجب أن يسبقه إصلاح شامل للمنظومة الكروية.
وقال في تصريح إلى «بوابة الوسط»: «أولى الخطوات المطلوبة تتمثل في إنهاء الجدل المتكرر حول نظام الهبوط والصعود في الدوري الممتاز، مع اعتماد عدد ثابت لفرق البطولة، لا يتجاوز 16 فريقاً، بما يضمن استقرار المسابقة، ورفع مستوى التنافس».
إعادة تنظيم الدرجة الأولى
أشار خميس إلى أن مسابقة الدرجة الأولى تحتاج إلى إعادة هيكلة شاملة، معتبراً أن وجود أكثر من مائة نادٍ في البطولة يعد أمراً غير منطقي، ويصعب معه تحقيق الأهداف الفنية والتنظيمية المرجوة.
وأوضح أن تقليص عدد الأندية المشاركة وإعادة تنظيم المسابقة سيمنحاها قيمة فنية أكبر، ويساعدان على تحسين بيئة المنافسة وتطوير مستوى اللاعبين.
دمج الأندية وتنظيم الأكاديميات
دعا خميس إلى تنفيذ مشروع لدمج الأندية، معتبراً أنه من أهم الخطوات التي يجب أن تتخذها الجهات المختصة في المرحلة المقبلة، إلى جانب إصدار قرارات رسمية لتنظيم عمل أكاديميات كرة القدم ومدارس الناشئين.
- الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي في نهائي تاريخي جديد لكأس ليبيا
- بعد 38 مشاركة تاريخية.. السويحلي يعتلي القمة أخيرًا بلقب أول يزين مسيرة الصبر والتحديات
وأضاف أن إنشاء الأكاديميات يجب أن يخضع لضوابط ومعايير واضحة، وألا يبقى المجال مفتوحاً دون رقابة، بما يضمن إعداد المواهب وفق أسس فنية وإدارية سليمة.
إصلاح القاعدة قبل مطاردة الحلم
اختتم جمال خميس تصريحاته بتأكيد أن بناء قاعدة قوية للمسابقات المحلية وتطوير قطاع الفئات السنية يمثلان المدخل الحقيقي لتحقيق حلم الجماهير الليبية بالتأهل إلى كأس العالم، مشيراً إلى أن المنتخب الوطني يشارك في التصفيات منذ نحو ستة عقود دون أن ينجح حتى الآن في بلوغ النهائيات، وهو ما يستدعي العمل على إصلاحات حقيقية قبل الحديث عن المنافسة على بطاقة العبور إلى الحدث العالمي.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة