آخر الأخبار

يوميات مونديالية (20) من قمة المجد العالمي إلى إخفاق التصفيات.. بيلاردو وتجربة لم تكتمل مع المنتخب الليبي

شارك
مصدر الصورة
حوار مراسل «بوابة الوسط» زين العابدين بركان مع بيلاردو في طرابلس. (خاص - الوسط)

بعد سنوات من قيادته منتخب الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم 1986 في المكسيك بقيادة الأسطورة دييغو مارادونا، ثم الوصول إلى نهائي كأس العالم 1990، عاد المدرب والطبيب الجراح كارلوس بيلاردو إلى الواجهة الدولية من بوابة المنتخب الليبي مطلع العام 2000، في تجربة قصيرة أثارت اهتمام الشارع الرياضي آنذاك.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وجاء تعاقد الاتحاد الليبي لكرة القدم مع بيلاردو بوساطة مباشرة من مواطنه مارادونا، ليصبح أول مدرب من المدرسة الأرجنتينية يتولى قيادة المنتخب الليبي، ورابع منتخب يشرف عليه بعد الأرجنتين وكولومبيا وغواتيمالا.

ظروف صعبة بعد سنوات من الغياب
تسلّم بيلاردو المهمة خلفًا للمدرب الإيطالي برسليني، الذي قاد المنتخب في الدورة العربية بالأردن ودورة النهر الدولية الودية في بنغازي. وجاءت مهمته في مرحلة معقدة للكرة الليبية، بعد عودة المنتخب إلى المشاركات الدولية عقب غياب دام قرابة ثماني سنوات.

وكان الهدف من التعاقد مع المدرب الأرجنتيني إعادة بناء المنتخب وتجهيزه لخوض تصفيات كأس العالم 2002 وتصفيات كأس أمم أفريقيا 2002.

بداية متعثرة ثم انتصار على مالي
خاض المنتخب تحت قيادة بيلاردو خمس مباريات دولية، بينها أربع مباريات رسمية. واستهل مشواره بخسارة ودية أمام أوغندا في كمبالا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.

لكن المنتخب حقق فوزًا مهمًا في ذهاب الدور التمهيدي أمام مالي بثلاثة أهداف دون رد في طرابلس، سجلها جهاد المنتصر وأحمد المصلي وخالد المرغني، قبل أن يخسر لقاء الإياب في باماكو بثلاثة أهداف مقابل هدف، حمل توقيع فيصل بوشعالة، ليضمن التأهل إلى دور المجموعات بفارق الأهداف.

سقوط أمام الكاميرون وتشاد
لم ينجح المنتخب الليبي في مواصلة نتائجه الإيجابية بعد التأهل؛ إذ خسر مباراته الأولى في دور المجموعات أمام الكاميرون في طرابلس بثلاثية نظيفة، ثم تلقى خسارة أخرى أمام تشاد في أنجامينا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، سجله أكرم الهمالي.

- يوميات مونديالية (1).. يوسف الغول يمثل التحكيم الليبى في مونديال كأس العالم 1982
- يوميات مونديالية (2).. ليبيا تصعق المكسيك بثلاثية وتكسب دفعة معنوية قبل موقعة المغرب
- يوميات مونديالية (3).. كيف عجز بطل «مونديال 82» عن هزيمة الكاميرون بعد مراقبته في ليبيا؟

وأظهرت تلك النتائج حجم الصعوبات التي واجهت المنتخب في تلك المرحلة، على الرغم من الخبرة الكبيرة التي كان يحملها المدرب الأرجنتيني.

رحيل سريع ونهاية بلا حصاد
كانت مواجهة تشاد آخر ظهور لبيلاردو على رأس الجهاز الفني للمنتخب الليبي، قبل أن يتولى الراحل محمد الخمسي المهمة خلفًا له.

وهكذا انتهت تجربة كارلوس بيلاردو مع المنتخب الليبي بعد نحو ستة أشهر فقط؛ إذ بدأت في يناير 2000 وانتهت في يوليو من العام نفسه، لتبقى واحدة من أبرز المحطات التي جمعت الكرة الليبية باسم مدرب عالمي تُوّج بكأس العالم، لكنها لم تنجح في ترجمة تلك المكانة إلى نتائج إيجابية على أرض الواقع.

مصدر الصورة
مصدر الصورة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا