آخر الأخبار

القاهرة تستضيف مشهد الختام للموسم الكروي الليبي

شارك
مصدر الصورة
مباراة بالدوري الليبي. (أرشيفية: الإنترنت)

يستعد جمهور الكرة الليبية لمتابعة مشهد الختام للموسم الكروي 2025 – 2026، بإسدال الستار على مسابقة الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم «دورينا»، وبطولة كأس ليبيا، حيث ستكون نهاية المشوار الطويل في العاصمة المصرية القاهرة التي تستضيف للعام الثاني على التوالي ختام الموسم الكروي الليبي.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقرر الاتحاد الليبي لكرة القدم إقامة المباراة النهائية للدوري الممتاز بملعب القاهرة بعد غد السبت، كما قرر إقامة نهائي كأس ليبيا على الملعب ذاته في التاسع من يونيو الحالي. وتجمع المباراة النهائية للدوري فريقي النصر والسويحلي، فيما يلتقي فريقا الأهلي بنغازي والأهلي طرابلس في نهائي الكأس، على أن يتولى حكام مصريون إدارة المباراتين تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص وتوفير أكبر قدر من الشفافية والابتعاد عن أية حساسيات.

وتمكن السويحلي من حجز مكانه في المباراة النهائية لـ«دورينا» بتصدره ترتيب فرق المجموعة الأولى بالدور السداسي، حيث انتهت مباراته أمام الأهلي طرابلس في الجولة الأخيرة من الدور السداسي بالتعادل السلبي، لينهي السويحلي مرحلة السداسي في الصدارة برصيد 13 نقطة يليه الأهلي طرابلس في المركز الثاني برصيد 11 نقطة. من جانبه، تصدر النصر ترتيب فرق المجموعة الثانية، حيث أنهى مرحلة السداسي بفوز ثمين على الاتحاد العسكري بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة، ليتصدر ترتيب فرق المجموعة الثانية برصيد 13 نقطة، يليه الأخضر في المركز الثاني برصيد 11 نقطة، لتنحصر المنافسة بذلك بين السويحلي والنصر على لقب الدوري الممتاز لهذا الموسم.

ويعد وصول السويحلي والنصر إلى نهائي الدوري الممتاز تتويجا لمشوار طويل خاض الفريقان خلاله عديد المحطات، وتجاوزا بنجاح كل المعوقات، واجتازا كل الاختبارات التي واجهتهما طيلة موسم شارك فيه 36 فريقا تنافست فيما بينها على عدد من المراحل وصولا إلى المباراة النهائية.

تركيز شديد في السويحلي
واستعدادا لخوض نهائي الدوري الممتاز، وصلت بعثتا السويحلي والنصر إلى القاهرة لاستكمال استعداداتهما لخوض المواجهة المرتقبة التي ستحدد بطل الموسم، حيث حرص السويحلي على الوصول إلى مصر الإثنين الماضي لبدء المرحلة الأخيرة من استعداداته للمباراة. وفور وصوله، دخل السويحلي في معسكر مغلق يجرى خلاله تدريبات يومية على فترتين، يركز في الأولى خلال فترة الصباح على تدريبات اللياقة البدنية، بينما يركز الجهاز الفني خلال الفترة الثانية التي تجرى في المساء على التدريبات الفنية والتكتيكية، مع إجراء عدد من التدريبات التخصصية للمدافعين والمهاجمين.

ويحرص الجهاز الفني لفريق السويحلي على زيادة معدلات التركيز لدى اللاعبين من خلال المحاضرات اليومية التي يخصص جزء منها للجانب النفسي بجانب الجانب الخططي. وطالب الجهاز الفني لاعبيه بضرورة خوض المباراة بذكاء وعدم التعجل في البحث عن الفوز، مع التحلي بالهدوء في التعامل مع مختلف المواقف داخل الملعب.

وتركز تدريبات السويحلي في القاهرة على الانتشار الجيد في الملعب وعدم ترك مساحات للاعبي فريق النصر، وفي الوقت نفسه على كيفية بناء الهجمات من الخلف وفقا للخطة المتفق عليها، مع عدم ترك مساحات بين الخطوط يمكن أن يستغلها لاعبو النصر في إرباك تنظيم السويحلي.

ويولي السويحلي أهمية كبرى للمواجهة المقبلة أمام النصر باعتبارها فرصة لإحراز لقب ثمين يسجل في تاريخ الكرة الليبية، إذ إنها المرة الأولى التي يصل فيها الفريق إلى مباراة نهائية قد تسفر عن تتويجه بلقب مسابقة الدوري الليبي الممتاز.

النصر يركز على الجانب البدني
على الجانب الآخر، وصلت بعثة فريق النصر إلى القاهرة أول أمس، وعقب الوصول انتظم اللاعبون في معسكرهم المغلق المعد بإحكام شديد، والذي راعى توفير الأجواء المناسبة للتركيز في اللقاء، بجانب الوصول إلى أقصى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل المواجهة.

ويركز الجهاز الفني لفريق النصر خلال معسكره القاهري على تعويد اللاعبين على الأجواء في مصر التي تميل إلى الارتفاع نسبيا مقارنة بالأجواء في ليبيا، كما تتضمن خطة الاستعداد للنهائي التركيز على الجانب البدني الذي قد يكون حاسما في مثل هذه المواجهات، خاصة أن الفريقين بذلا جهدا كبيرا على مدار الموسم الحالي.

- للاطلاع على العدد «550» من جريدة «الوسط».. اضغط هنا

ويخوض فريق النصر مواجهته أمام السويحلي وهو يتمتع بثقة كبيرة استمدها من أدائه الثابت طيلة الموسم، حيث كان الفريق الأفضل على مدار الموسم سواء في المرحلة الأولى من عمر الدوري أو في مرحلة السداسي التي تصدرها بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه.

ويسعى النصر إلى الفوز على السويحلي لكي يحصد اللقب الرابع في تاريخ مشاركاته في الدوري الممتاز، حيث تمكن من الفوز بأول ألقابه في موسم 1986 – 1987.

كأس ليبيا تجمع «الأهليين»
وفي مصر أيضا، يترقب جمهور ناديي الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي ما ستسفر عنه المواجهة بين الفريقين في المباراة النهائية لبطولة كأس ليبيا. وتعد المباراة جولة جديدة من المواجهات المتكررة بينهما، وهي مواجهات عادة ما تكون مشحونة بالإثارة والندية.

وقد تأهل الأهلي بنغازي إلى المباراة النهائية لبطولة كأس ليبيا بعدما تغلب في الدور نصف النهائي على الأخضر في مباراة حسمت نتيجتها ركلات الترجيح بعد انتهاء الزمن الأصلي بالتعادل السلبي، كما تأهل الأهلي طرابلس إلى النهائي بعدما تغلب في نصف النهائي على الاتحاد بهدفين دون مقابل في مباراة «ديربي» العاصمة.

ويولي الفريقان أهمية كبيرة للمواجهة المقبلة، إذ إن الفوز بها يعني حصد لقب يختتم به الموسم بدلا من الخروج بموسم صفري دون أي لقب. وقد فقد الأهلي طرابلس لقب الدوري الممتاز بعدما حل ثانيا في منافسات الدور السداسي، مفسحا المجال للسويحلي المتصدر ليواصل الطريق نحو المباراة النهائية للدوري، وبالتالي لم يعد أمام الأهلي طرابلس أي فرصة لحصد لقب خلال الموسم الحالي إلا الفوز بكأس ليبيا، لكن عليه أن يتخطى أولا فريق الأهلي بنغازي.

أما الأهلي بنغازي فقدم موسما أقل من طموحات جماهيره، ولم يكن منافسا حقيقيا على لقب «دورينا»، لكن المستوى العام للفريق ارتفع في المراحل الأخيرة من عمر الموسم، ليتمكن في النهاية من وضع قدمه في نهائي الكأس، الأمر الذي يمنح جماهيره الأمل في إنهاء الموسم بلقب كبير، على أن يجرى لاحقا بحث أسباب ما حدث خلال الموسم والعمل على تلافي الأخطاء.

ووفقا لما أعلنته لجنة المسابقات بالاتحاد الليبي لكرة القدم، ففي حال انتهاء المباراة بالتعادل بين الفريقين، فسيجرى اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لحسم الفائز بلقب كأس ليبيا.

تحديد فرسان ليبيا بالبطولات الأفريقية
ولا تقتصر أهمية المباراتين النهائيتين للدوري الممتاز وكأس ليبيا على مجرد تحديد بطل كل مسابقة، بل إنهما ستسهمان في تحديد ممثلي ليبيا في البطولات الأفريقية الموسم المقبل، حيث أصدر الاتحاد الليبي لكرة القدم قرارا يحدد قواعد اختيار الأندية الليبية التي يحق لها المشاركة في البطولات الأفريقية الموسم المقبل، مؤكدا أن تمثيل الأندية الليبية في مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» يكون وفقا لعدد المقاعد المخصصة للاتحاد الليبي.

وحدد الاتحاد الليبي في قراره المنشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قواعد اختيار الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية.

وأكد القرار أنه في حال تخصيص مقعدين فقط لليبيا، يشارك الفريق المتوج بالدوري الليبي الممتاز «دورينا» في مسابقة دوري أبطال أفريقيا، على أن يشارك الفريق المتوج ببطولة كأس ليبيا في كأس الكونفدرالية الأفريقية للموسم الرياضي المقبل. وأوضح القرار أنه في حال فوز الفريق نفسه ببطولتي الدوري الليبي الممتاز وكأس ليبيا، يشارك بطل «دورينا» في دوري أبطال أفريقيا، بينما يشارك وصيف كأس ليبيا في كأس الكونفدرالية الأفريقية.

أما في حال تخصيص أربعة مقاعد لليبيا في البطولات الأفريقية الموسم المقبل، فيشارك الفريقان الحاصلان على المركزين الأول والثاني في الدوري الليبي الممتاز في دوري أبطال أفريقيا، فيما يشارك الفريق الفائز بكأس ليبيا، والفريق صاحب المركز الثالث في الدوري الممتاز في كأس الكونفدرالية الأفريقية.

وأشار قرار الاتحاد الليبي لكرة القدم إلى أنه في حال حصول أحد الفريقين المتوجين بالمركزين الأول أو الثاني في الدوري الليبي الممتاز على بطولة كأس ليبيا أيضا، فإن المقعد المخصص لبطل كأس ليبيا في مسابقة كأس الكونفدرالية الأفريقية يؤول إلى وصيف كأس ليبيا.

رفض استقالة الشحومي
وفي شأن آخر، نشرت صفحة لجنة المسابقات على موقع «فيسبوك» خطابا من رئيس الاتحاد عبدالمولى المغربي، يتضمن رفض مجلس إدارة الاتحاد الاستقالة التي تقدم بها رئيس لجنة المسابقات عبدالله الشحومي من منصبه، وطالب الخطاب الشحومي بالاستمرار في أداء مهامه. وتعرضت لجنة المسابقات لموجة شديدة من الانتقادات خلال الفترة الماضية بسبب أسلوبها في إدارة المسابقات المحلية.

مصدر الصورة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا