«التجمع الوطني» يدعو لتوافق وطني حول الحكومة الجديدة وإنهاء الانقسام
استقبل التجمع الوطني للأحزاب الليبية، اليوم الاثنين، فضيل الأمين، المترشح لرئاسة الحكومة الجديدة، في لقاء سياسي خُصص لبحث ملامح المرحلة المقبلة والاستحقاقات التي تواجه الدولة الليبية ودور القوى السياسية في رسم مسارها.
وجاء اللقاء في إطار التشاور مع المترشحين لرئاسة الحكومة والاستماع إلى رؤاهم بشأن تشكيل حكومة جديدة والمهام التي ينبغي أن تضطلع بها خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تهيئة الظروف السياسية والأمنية والقانونية لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
وناقش اللقاء ملفات الانقسام المؤسسي وتوحيد مؤسسات الدولة وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، إلى جانب تهيئة المناخ العام للانتقال إلى مرحلة انتخابية واضحة المعالم.
كما تناول المشاركون دور الأحزاب السياسية باعتبارها أحد مكونات المشهد السياسي والمدني، وضرورة إشراكها في الحوار وصناعة القرار، وعدم اختزال العملية السياسية في التفاهمات بين الأجسام والمؤسسات الرسمية فقط.
وأكد رئيس التجمع الوطني للأحزاب الليبية أن أي حكومة جديدة ينبغي أن تستند إلى توافق وطني واسع، وأن تكون مهامها محددة بأهداف واضحة، من بينها معالجة الأزمات القائمة وتوحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف اللازمة للوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة ضمن جدول زمني واضح.
من جانبه، استعرض فضيل الأمين رؤيته للمرحلة المقبلة وأولويات الحكومة الجديدة، وما يمكن أن تضطلع به من مهام في الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية وصولًا إلى الاستحقاقات الانتخابية.
وقال التجمع الوطني للأحزاب الليبية إن المرحلة المقبلة لا يمكن أن تُدار بمنطق الإقصاء أو الانفراد، مؤكدًا أن الحوار الوطني الواسع ومشاركة الأحزاب والقوى السياسية يمثلان جزءًا أساسيًا من أي مسار نحو إنهاء الانقسام وبناء دولة المؤسسات والقانون.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتشاور مع مختلف القوى الوطنية، بما يسهم في تقريب وجهات النظر ودعم الاستقرار والدفع نحو استحقاقات سياسية واضحة تنهي المراحل الانتقالية.
ويأتي اللقاء ضمن المشاورات المتعلقة بتشكيل حكومة جديدة في ليبيا، فيما سبق لفضيل الأمين أن قدم أمام مجلس النواب برنامجًا لرئاسة الحكومة ركز على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وتوحيد المؤسسات ومعالجة الانقسام.