تابعت وزارة الحكم المحلي في حكومة الوخدة الوطنية، جهود حصر الأضرار الناجمة عن السيول في بلديات مزدة والشقيقة ونسمة، خلال اجتماع موسع خُصص لمراجعة مستجدات العمل الميداني وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية.

وعُقد الاجتماع في مزدة، الأربعاء 30 سبتمبر 2026، بحضور عميد بلدية مزدة، والمستشار مفتاح أعبيد، رئيس لجنة حصر الأضرار، وممثلين عن المجلسين البلديين لنسمة والشقيقة، إلى جانب رئيس لجنة الأزمة وممثلي مكاتب الشؤون الاجتماعية في البلديات الثلاث.

وناقش المشاركون آليات متابعة الأضرار التي خلفتها السيول، واستعرضوا آخر مستجدات العمل الميداني للتعامل مع تداعياتها، إلى جانب الإجراءات والتوصيات اللازمة لتنظيم جهود المتابعة والدعم في المناطق المتضررة.

وأكد المشاركون ضرورة تسريع العمل الميداني ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي طارئ، بما يضمن تنسيق جهود الجهات المعنية واستمرار الاستجابة للاحتياجات الناتجة عن السيول.

وفي ختام الاجتماع، أعرب المشاركون عن شكرهم وتقديرهم لوزير الحكم المحلي، الدكتور محمد بن غلبون، على اهتمامه المباشر ومتابعته المستمرة لجهود معالجة آثار السيول في البلديات المتضررة.

وتأتي هذه التحركات في إطار متابعة تداعيات السيول التي شهدتها بلديات مزدة والشقيقة ونسمة، مع استمرار العمل على حصر الأضرار وتنظيم الاستجابة والدعم للمتضررين.

آخر تحديث: 30 سبتمبر 2026 - 18:36