وزير الخارجية المصري يبحث مع تيته الأوضاع «السياسية والأمنية» في ليبيا
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء 30 سبتمبر، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيته، التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا، والجهود الرامية إلى دفع العملية السياسية وفق خارطة الطريق التي ترعاها الأمم المتحدة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن اللقاء، الذي عقد في القاهرة، تناول سبل البناء على الاتفاق الأخير للجنة “4+4″، والخطوات اللازمة لتهيئة الظروف المواتية لإجراء الانتخابات خلال 24 شهراً.
وأضافت البعثة أن هانا تيته أكدت استمرار انخراط بعثة الأمم المتحدة مع المجلسين لإتاحة المجال أمام المضي في تنفيذ الاتفاق السياسي.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية المصرية إن الممثلة الأممية عرضت خلال اللقاء مستجدات تنفيذ خارطة الطريق، إلى جانب الخطوات الجارية لمعالجة الملفات العالقة المرتبطة بالإطار الدستوري والقانوني المنظم للانتخابات.
ونقل المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير نادر زكي عن بدر عبد العاطي تأكيده دعم مصر للجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية ليبية-ليبية شاملة.
وشدد عبد العاطي، وفق المتحدث، على ضرورة أن تبقى العملية السياسية تحت ملكية وقيادة ليبية، مع إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن وإنهاء المراحل الانتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة.
وأكد وزير الخارجية المصري، بحسب البيان، ضرورة أن يجري ذلك بما يحترم وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها.
وأعرب عبد العاطي، وفق بعثة الأمم المتحدة، عن دعم مصر لهانا تيته وللبعثة، مؤكداً المصلحة الاستراتيجية لبلاده في وحدة ليبيا واستقرارها واستقرار المنطقة، من خلال توحيد الحكومة عبر انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة.
وسبق أن بحث عبد العاطي مع هانا تيته في مايو 2026 نتائج الاتصالات المتعلقة بالأزمة الليبية، مع تأكيد مصر دعم خطوات البعثة الأممية وتمسكها بملكية ليبية خالصة لأي تسوية سياسية.