بحث وزير التخطيط محمد يوسف الزيداني، مع الخبير في مجال التعليم وتحديد متطلبات سوق العمل الدكتور عيسى سعيد الجدي، والمدير العام لمعهد التخطيط الدكتور مصطفى الأرقط، سبل تعزيز المواءمة بين مخرجات منظومة التعليم واحتياجات سوق العمل في ليبيا.
وقالت وزارة التخطيط إن الزيداني استقبل الجدي والأرقط في مكتبه، حيث ناقش الاجتماع سبل تقليص الفجوة بين التخصصات والمهارات التي توفرها المؤسسات التعليمية وبين المتطلبات الفعلية لسوق العمل، بما يدعم تنمية رأس المال البشري وتحسين فرص التشغيل، في إطار أهداف التنمية المستدامة 2030.
وأضافت الوزارة أن الاجتماع تناول أهمية تطوير آليات التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية بالتعليم والتخطيط والتشغيل، والاستفادة من البيانات والمؤشرات الخاصة باحتياجات سوق العمل عند توجيه البرامج والتخصصات التعليمية والتدريبية.
وبحسب الوزارة، يستهدف هذا التوجه تعزيز قدرة منظومة التعليم على الاستجابة للتحولات الاقتصادية ومتطلبات التنمية، وربط مخرجات المؤسسات التعليمية بصورة أكبر بالاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوق العمل.
وفي ختام الاجتماع، اتفق المشاركون على تشكيل فريق وطني يضم الجهات ذات العلاقة، يتولى إعداد تصور متكامل للآليات والسياسات اللازمة لتعزيز المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
وأوضحت وزارة التخطيط أن الفريق سيعمل على وضع تصور يخدم الأولويات التنموية الوطنية، ويسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على تلبية متطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية.
المصدر:
عين ليبيا