بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، خلال زيارة إلى مدينة الزاوية، سبل تعزيز مشاركة الشباب في العملية السياسية وصناعة السلام ودعم جهود التنمية في ليبيا.
والتقت تيتيه ممثلين عن مجالس الشباب المحلية في المنطقة، بالتزامن مع اليوم الدولي للسلام، واستمعت إلى تطلعاتهم بشأن دور الشباب في المسار السياسي ومساهمتهم في بناء السلام ودعم التنمية داخل مجتمعاتهم.
وركز اللقاء على سبل توسيع مشاركة الشباب في العملية السياسية، بما يتيح لهم التعبير عن تطلعاتهم والمساهمة في القضايا المرتبطة بمستقبل ليبيا، وفق ما أعلنته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
ويأتي اللقاء ضمن فعاليات إحياء اليوم الدولي للسلام، الذي يركز في 2026 على شعار «استثمروا في السلام: من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم»، مع إبراز دور المبادرات المحلية والأفراد الذين يعملون على ترسيخ الاستقرار وبناء السلام داخل مجتمعاتهم.
وتولي الأمم المتحدة في ليبيا مشاركة الشباب اهتمامًا متزايدًا ضمن برامجها ومبادراتها، إذ أطلقت في أبريل 2026 فريقًا استشاريًا للشباب يضم 12 شابة وشابًا من مختلف مناطق ليبيا، بهدف تقديم رؤى شبابية مستقلة لدعم التحليل والبرامج والمشاركة الأممية في البلاد.
كما تواصل الأمم المتحدة في ليبيا برامج موجهة إلى الشباب، من بينها برنامج «رائدات» الذي يستهدف تعزيز قدرات الشابات الليبيات في مجالات القيادة والتواصل والمناصرة والعمل الجماعي وحقوق الإنسان.
وتأتي زيارة تيتيه إلى الزاوية في وقت تواصل فيه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا دفع المسار السياسي، إذ تتابع تنفيذ اتفاق الاجتماع المصغر الموقع في طرابلس في 30 أغسطس، والذي يتعلق بإعادة تشكيل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وتعديل القوانين الانتخابية، ضمن خارطة الطريق التي تيسرها البعثة.
وتؤكد مشاركة مجالس الشباب المحلية في لقاء الزاوية توجه البعثة إلى توسيع قنوات التواصل مع الشباب والاستماع إلى رؤاهم بشأن العملية السياسية والسلام والتنمية، في إطار الجهود الرامية إلى إشراك مختلف المناطق والمكونات في المسار السياسي الليبي.
المصدر:
عين ليبيا