أجرى وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية، الفريق عبدالسلام الزوبي، مباحثات منفصلة في طرابلس مع مسؤول أمريكي وسفير الصين لدى ليبيا، تناولت ملفات وقضايا ذات اهتمام مشترك وتطورات الشأن الليبي، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الليبية.
وقالت الوزارة إن الزوبي استقبل في مقر ديوان الوزارة جيرمي برنت، كبير مستشاري الشؤون السياسية الليبية بوزارة الخارجية الأمريكية، والوفد المرافق له.
وأضافت أن اللقاء تناول عددًا من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بالشأن الليبي.
ووفق الوزارة، ناقش الجانبان آفاق تطوير التعاون والتنسيق المشترك، بما يسهم في دعم جهود تعزيز الأمن والاستقرار في ليبيا.
وفي لقاء منفصل، استقبل وكيل وزارة الدفاع الليبية سفير جمهورية الصين الشعبية لدى ليبيا ما شيوي ليانغ والوفد المرافق له، في مقر ديوان الوزارة بطرابلس.
وقالت وزارة الدفاع إن اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين ليبيا وجمهورية الصين الشعبية، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وأضافت أن الجانبين بحثا سبل تعزيز وتطوير التعاون بين ليبيا والصين بما يخدم المصالح المشتركة.
وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه العلاقات الليبية الصينية توسعًا في الاتصالات الرسمية.
وبحسب وزارة الخارجية الصينية، أقامت الصين وليبيا العلاقات الدبلوماسية في 9 أغسطس 1978، وأعلن البلدان في سبتمبر 2024 إقامة شراكة استراتيجية.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إن البلدين حافظا خلال السنوات الأخيرة على الاتصالات السياسية والتجارية، مشيرة إلى أن حجم التجارة الثنائية بلغ 4.84 مليار دولار في 2025، منها 4.04 مليار دولار صادرات صينية إلى ليبيا و800 مليون دولار واردات صينية منها.
وفي مارس 2026، قالت وزارة الخارجية الصينية إن الصين وليبيا اتفقتا على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية، فيما أبدى الجانب الليبي تطلعه إلى تعميق التعاون في مجالات البنية التحتية والطاقة.
كما أعلنت وزارة الخارجية الصينية في سبتمبر 2026 أن سفيرها لدى ليبيا التقى مسؤولًا بوزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، وقالت إن الجانبين بحثا تعزيز التواصل والتعاون ودعم التبادلات بين البلدين.
وتعكس اللقاءات الأخيرة استمرار التواصل الليبي مع شركاء دوليين بشأن الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، بينما اقتصرت وزارة الدفاع الليبية في منشوريها على الإشارة إلى الملفات والقضايا محل الاهتمام المشترك، وتطوير التعاون والتنسيق، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مضمون المباحثات مع الجانب الأمريكي أو الصيني.
المصدر:
عين ليبيا