أظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة ارتفاع حركة الدخول إلى ليبيا عبر الحدود البرية بنسبة 23% خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وبحسب تقرير المنظمة «اتجاهات الهجرة على الحدود الليبية»، تصدر المسار التشادي طرق الدخول إلى ليبيا بنسبة 36%، يليه المسار المصري بـ34%، ثم المسار النيجري بـ19%.
وسجلت حركة الدخول من تشاد إلى الكفرة ارتفاعا بنسبة 8%، فيما ارتفعت حركة القادمين من إقليم بوركو-إنيدي-تيبستي شمال تشاد إلى مرزق بنسبة 28%، مقابل تراجع الدخول عبر الحدود مع النيجر بنسبة 18%.
وفي الشرق، زادت حركة الدخول من مصر بنسبة 6%، بينما شهدت الكفرة وصول أعداد محدودة من السودانيين عبر طرق غير رسمية، رغم الإغلاق الرسمي للمعابر مع السودان.
أما الحدود الغربية، فسجلت ارتفاعا أكبر، إذ زادت حركة الدخول عبر تونس بنسبة 28%، فيما تجاوزت الزيادة عبر الجزائر الضعف.
وأشارت بيانات المنظمة إلى أن المصريين يشكلون 32% من القادمين إلى ليبيا، يليهم مواطنو النيجر بنسبة 30%، ثم التشاديون بنسبة 11%، فيما يمثل السودانيون والتونسيون 5% لكل منهما.
ومن الجنسيات غير المجاورة، بلغت نسبة القادمين من نيجيريا 7%، ومالي 4%، وبوركينا فاسو 3%.
واعتمد التقرير على 380 مقابلة مع مهاجرين وصلوا إلى ليبيا عبر الحدود البرية، أظهرت أن 93% منهم ذكروا أن الدوافع الاقتصادية كانت السبب الرئيسي للهجرة، بينما كان 82% منهم دون سن الثلاثين.
كما أفاد 76% من المهاجرين باستخدام خدمات ميسري الهجرة، وبلغ متوسط تكلفة الرحلة إلى ليبيا نحو 435 دولارا، فيما اضطر نصفهم إلى تمويل الرحلة جزئيا أو كليا عبر الاقتراض.
وفيما يتعلق بالإقامة، ارتفعت نسبة من ينوون البقاء في ليبيا من 29% إلى 39% بين الربع الأول والثاني، بينما بلغت نسبة من يخططون لمواصلة الرحلة إلى أوروبا 8% فقط، في حين قال 47% إنهم لا يملكون خطة محددة لوجهتهم المقبلة.
المصدر:
الرائد