جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، التأكيد على تمسك بلاده بكشف الحقيقة الكاملة بشأن مصير الإمام موسى الصدر ورفيقيه، بالتزامن مع الذكرى الـ48 لاختفائهم خلال زيارة إلى ليبيا عام 1978.
وأشار عون إلى أن قضية تغييب موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين، ليست مجرد ملف سياسي، بل قضية وطنية وإنسانية، مؤكدا أن لبنان سيواصل المطالبة بكشف ملابسات اختفائهم ومعرفة مصيرهم.
وكان موسى الصدر ورفيقيه قد وصلوا إلى ليبيا في أغسطس عام 1978، وأقاموا في فندق الشاطئ بالعاصمة طرابلس، قبل أن تنقطع أخبارهم، لتتحول القضية منذ ذلك الحين إلى أحد أبرز الملفات العالقة بين لبنان وليبيا.
المصدر:
الرائد