آخر الأخبار

اتفاق «4+4» يفجر أزمة قبل التوقيع.. الرئاسي يطالب بكشف التفاصيل ومجلس الدولة يقاطع المراسم - أخبار ليبيا 24

شارك

أخبار ليبيا 24

تتجه الأنظار في ليبيا إلى مراسم توقيع «اتفاق الاجتماع المصغر 4+4» المقرر إقامتها غدًا الأحد في العاصمة طرابلس، وسط تحفظات من مؤسسات ليبية رئيسية على طريقة إعداد الاتفاق ومضمونه، في وقت أعلنت فيه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استعدادها لاستضافة مراسم التوقيع وبثها مباشرة للجمهور ووسائل الإعلام.

وفي مقابل استعداد البعثة للمضي قدمًا في مراسم التوقيع، طالب المجلس الرئاسي باطلاعه على النص الكامل للاتفاق وملاحقه، إضافة إلى معرفة آلية اعتماده وتنفيذه والأساس القانوني الذي يستند إليه، قبل اتخاذ موقف نهائي من المشاركة في مراسم التوقيع.

مصدر الصورة لقاء المنفي وتيتيه.. آفاق جديدة للعملية السياسية الليبية

الرئاسي يطالب بكشف الاتفاق قبل التوقيع

وجه المجلس الرئاسي مراسلة إلى المبعوثة الأممية هانا تيتيه، أكد فيها أن دعوته المتأخرة لحضور مراسم التوقيع جاءت دون إحاطته بمضمون الاتفاق، معتبرًا أن هذا الأمر يثير إشكالية تتعلق بالشفافية، خصوصًا أن مخرجات الاجتماع تتناول ملفات مرتبطة بالإطار الدستوري والقانوني للانتخابات وإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

وشدد المجلس على ضرورة توضيح الأساس الذي يستند إليه الاتفاق، وما قد يترتب عليه من آثار قانونية ومؤسسية، قبل اتخاذ موقف بشأن المشاركة في مراسم التوقيع.

وأكد الرئاسي في الوقت نفسه دعمه لكل مسار جاد يقود إلى انتخابات وطنية وينهي المراحل الانتقالية، لكنه شدد على أن الملكية الوطنية والشفافية واحترام المؤسسات تمثل ضمانات أساسية لأي توافق سياسي يمكن أن يحظى بالمشروعية.

مصدر الصورة المجلس الأعلى للدولة التابع لتكالة.. يرفض التزكيات الفردية لتشكيل الحكومة

المجلس الأعلى للدولة يرفض حضور مراسم التوقيع

وفي موقف أكثر وضوحًا، أعلن المجلس الأعلى للدولة رفضه حضور مراسم التوقيع النهائي على اتفاق الاجتماع المصغر 4+4، المقرر غدًا الأحد بمقر بعثة الأمم المتحدة في طرابلس.

وقال رئيس المجلس محمد تكالة إن الاعتذار عن عدم الحضور لا يعني رفض خارطة الطريق الأممية أو إجراء الانتخابات، وإنما يأتي اعتراضًا على حسم ملفات سياسية وانتخابية عبر مسار محدود التمثيل لم يكن المجلس شريكًا في إعداد مخرجاته.

ويرى المجلس أن القضايا المتعلقة بالانتخابات ومستقبل المؤسسات السيادية لا ينبغي أن تُحسم بعيدًا عن المؤسسات الليبية المعنية، خصوصًا أن نتائجها قد تترك آثارًا مباشرة على شكل المرحلة السياسية المقبلة.

مصدر الصورة

البعثة الأممية ماضية في مراسم التوقيع

في المقابل، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استضافتها مراسم توقيع «اتفاق الاجتماع المصغر» غدًا الأحد في العاصمة طرابلس، مؤكدة أن مراسم التوقيع ستُنقل على الهواء مباشرة.

وأوضحت البعثة أنها ستنشر رابط البث المخصص لوسائل الإعلام والجمهور عبر صفحتها على «فيسبوك» وقناتها على «واتساب» قبيل انطلاق مراسم التوقيع.

ويأتي إعلان البعثة في وقت تتزايد فيه التحفظات من جانب مؤسسات ليبية بشأن الاتفاق، ما يضع مراسم التوقيع أمام اختبار سياسي يتعلق بمدى قدرة مخرجات الاجتماع المصغر على الحصول على قبول أوسع من المؤسسات والأطراف الليبية.

انتخابات ليبيا أمام اختبار جديد

وتكتسب الخلافات أهمية خاصة لأن اتفاق «4+4» يرتبط بملفات أساسية في المسار الانتخابي، في مقدمتها التعديلات المطلوبة على القوانين الانتخابية وإعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

وبينما تؤكد البعثة أن جهودها تستهدف الدفع بالعملية السياسية والانتخابية إلى الأمام، تركز المؤسسات الليبية المعترضة على مسألة من يملك حق صناعة التوافق السياسي، وكيف يمكن ضمان عدم تحول أي تفاهم محدود التمثيل إلى اتفاق ملزم لبقية المؤسسات والأطراف.

خلاف على المسار قبل الخلاف على المخرجات

ولا يبدو أن جوهر الخلاف الحالي يقتصر على تفاصيل الاتفاق، بل يمتد إلى الآلية التي أنتجته، إذ يرى المجلس الأعلى للدولة أن مشاركته اللاحقة في مراسم التوقيع لا يمكن أن تعوض عدم مشاركته في صياغة المخرجات.

أما المجلس الرئاسي، فيطالب أولًا بالاطلاع على النص الكامل وملاحقه والأساس القانوني للاتفاق، قبل تحديد موقفه من المشاركة.

وبذلك، تدخل ليبيا موعد مراسم التوقيع وسط مشهد سياسي منقسم بين بعثة أممية تستعد لإتمام الاتفاق، ومجلس أعلى للدولة يرفض الحضور، ومجلس رئاسي يطالب بكشف التفاصيل قبل اتخاذ موقفه.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا