آخر الأخبار

تسمم غذائي في أجدابيا.. أكثر من 20 حالة والتحقيقات مستمرة

شارك

أفادت وسائل إعلام محلية في مدينة أجدابيا بوصول أكثر من 20 حالة يُشتبه في تعرضها لتسمم غذائي إلى العيادة المجمعة، عقب تناول وجبة عشاء خلال مناسبة أُقيمت في إحدى صالات المناسبات بالمدينة.

وقالت مصادر محلية إن الواقعة حدثت عقب مناسبة أُقيمت مساء الخميس، بينما تلقى فرع إدارة الدعم والدوريات المنطقة الوسطى، التابع لوزارة الداخلية بالحكومة المكلفة من مجلس النواب، بلاغًا مساء الجمعة 28 أغسطس بشأن وصول حالات يُشتبه في إصابتها بتسمم غذائي إلى العيادة المجمعة.

وبحسب ما نشره فرع إدارة الدعم والدوريات المنطقة الوسطى عبر صفحته على «فيسبوك»، انتقلت وحدة التحقيق إلى العيادة المجمعة فور تلقي البلاغ، وبدأت إجراءات الاستدلال والتحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد أسباب التسمم.

ونقل الفرع عن ضابط التحقيق النقيب محمد ساسي أن أكثر من 20 حالة وصلت إلى العيادة المجمعة، عقب تعرضها لتسمم غذائي يُشتبه في ارتباطه بوجبة قُدمت في إحدى صالات المناسبات بمدينة أجدابيا، مشيرًا إلى أن التحقيقات مستمرة لمعرفة أسباب الواقعة.

وأوضح النقيب محمد ساسي أن وحدة التحقيق استمعت إلى الطبيبة المناوبة في العيادة المجمعة وإلى عدد من الحالات، قبل أن تنتقل إلى الصالة التي استضافت المناسبة يوم الخميس، برفقة المفتش الصحي التابع لمكتب الإصحاح البيئي أجدابيا صالح طاهر.

وشملت الجولة معاينة مطبخ الصالة والتحقق من مدى استيفائه للاشتراطات الصحية، في إطار البحث عن مصدر محتمل للتسمم وتحديد المسؤوليات المرتبطة بالواقعة.

وأكد النقيب محمد ساسي أن التحقيق لا يزال مستمرًا إلى حين استكمال جميع الإجراءات القانونية المتبعة، تمهيدًا لإحالة محضر الواقعة إلى النيابة العامة.

وفيما يتعلق بعدد الحالات، ذكرت منشورات محلية أن 17 حالة تسمم وصلت إلى العيادة المجمعة، عقب تناول وجبة عشاء في إحدى صالات الأفراح بمدينة أجدابيا، فيما أفادت مصادر محلية أخرى بوصول أكثر من 15 حالة، بينها أطفال، بينما نقل فرع إدارة الدعم والدوريات عن ضابط التحقيق وصول أكثر من 20 حالة.

كما أشارت منشورات محلية إلى أن أعمار بعض المصابين تراوحت بين 9 و35 عامًا، مع ذكر أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عامًا، في حين أورد تقرير محلي آخر أن أعمار الحالات تراوحت بين 15 و35 عامًا. ويعكس ذلك اختلافًا في المعلومات المتداولة محليًا بشأن عدد الحالات والفئات العمرية، في انتظار ما تسفر عنه الإجراءات الرسمية والتحقيقات الجارية.

وفي سياق متصل، نقلت صفحة محلية تُعرّف نفسها باسم «عزومتك علينا» رأيًا بشأن الواقعة، شددت فيه على ضرورة عدم التسرع في تحديد المسؤولية قبل انتهاء التحقيق والفحوصات.

وقالت الصفحة، في منشورها، إن صاحبة المطبخ المعني تُعد من أشهر مطابخ أجدابيا، وإن نسبة كبيرة من أفراح المدينة تتعامل معها، ولها سمعتها وزبائنها، مضيفةً: «لكن بصفتي نخدم في نفس المجال، وحكم خبرتي بالشغل، نبي نقول نقطة مهمة جدًا، ومش دفاعًا عليها، لأني لا نعرفها ولا بيني وبينها أي معرفة، لكن نحكي على حاجة نشوف فيها ونعرف تفاصيلها».

وأوضحت الصفحة أن الأكل والموالح والسلطات في أغلب المناسبات يجري توصيلها بعد العصر، بينما يُقدّم العشاء غالبًا عند الساعة 9:30 أو 10:00 مساءً، معتبرةً أن المشكلة تبدأ في حال عدم توافر ظروف الحفظ المناسبة.

وأضافت أن «أغلب الصالات، ومش كلها طبعًا، ما فيهاش تبريد مناسب لحفظ الموالح والسلطات لساعات»، مشيرةً إلى أن بعض المطابخ أيضًا لا تتوافر فيها، بحسب رأيها، أنظمة تكييف أو تجهيزات مناسبة لحفظ الطعام.

وشددت الصفحة على أهمية النظافة وطريقة التعامل مع الطعام بعد وصوله إلى القاعة، موضحةً أن الطعام «ممكن يطلع من المطبخ سليم تمامًا»، لكن عدم حفظه وتغطيته والتعامل معه بالطريقة الصحيحة، أو لمسه بالأيدي من دون قفازات ونظافة وتعقيم مناسب، يمكن أن يؤدي، وفق ما ذكرته، إلى انتقال البكتيريا وتلوث الطعام.

وأكدت الصفحة أنها لا تقول إن المطبخ بريء، ولا تتهم الصالات، مضيفةً أن التحقيق والفحوصات هي التي تحدد مصدر التسمم، ودعت إلى عدم التسرع في الحكم على أي طرف، باعتبار أن مثل هذه الواقعة يمكن أن يتعرض لها أي شخص يعمل في مجال تجهيز المناسبات.

وفي منشور آخر، نقلت صفحة محلية باسم «عاجل قاريونس» عن مصدر طبي في المدينة أن أكثر من 15 شخصًا تعرضوا للتسمم، وأن أعمار الحالات تراوحت بين أطفال بعمر 9 و12 عامًا وشخص يبلغ 35 عامًا.

كما ذكرت صفحة «أحباب أجدابيا» وصول أكثر من 15 حالة تسمم غذائي إلى المستشفى عقب تناول وجبة عشاء في إحدى قاعات الأفراح بالمدينة، مشيرةً إلى وجود مجموعة من الأطفال بين الحالات.

وتأتي هذه الواقعة في وقت شهدت فيه مدن ليبية أخرى حالات تسمم غذائي خلال الفترة الماضية، بينها تسجيل 5 حالات في بني وليد عقب تناول الحليب، إضافةً إلى تسجيل 56 حالة تسمم غذائي في مصراتة.

عين ليبيا المصدر: عين ليبيا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا