آخر الأخبار

«قمصان القذافي» تعود إلى الواجهة.. ما القصة؟

شارك

أثارت قمصان تحمل صور الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وعبارات ارتبطت بفترة حكمه جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد عرضها للبيع داخل محل للملابس في مدينة بني وليد غرب ليبيا، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام محلية.

وبحسب ما نشرته «أخبار ليبيا» و«مباشر من القاهرة»، إلى جانب تقرير إخباري لقناة « الحدث الليبي »، ظهرت في المحل قمصان باللونين الأخضر والأبيض تحمل صور القذافي وعبارات وشعارات مرتبطة بمرحلة حكمه، ما دفع مستخدمين إلى تداول صور هذه الملابس على نطاق واسع وإثارة نقاش بشأن دلالات ظهور تلك الرموز مجددًا في الفضاء العام.

وأفادت التقارير المحلية بأن عرض هذه الملابس فتح نقاشًا بين الليبيين حول ما إذا كان انتشارها يعكس حنينًا لدى بعض المواطنين إلى فترة حكم القذافي، أم أنه يرتبط بطبيعة النشاط التجاري واستهداف شريحة من الزبائن المهتمين بالرموز والصور المرتبطة بتلك المرحلة.

وتباينت ردود الفعل التي رصدتها وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي، بين من رأى في القمصان تعبيرًا عن استمرار حضور مؤيدي القذافي ورموز المرحلة السابقة، وبين من تعامل معها باعتبارها منتجات تجارية تستفيد من الاهتمام الشعبي بهذه الرموز، من دون أن يعني عرضها بالضرورة موقفًا سياسيًا محددًا من صاحب المحل أو الزبائن.

واكتسب ظهور هذه الملابس في بني وليد اهتمامًا خاصًا، بالنظر إلى ارتباط المدينة تاريخيًا بقبائل وقوى اجتماعية مؤيدة للقذافي خلال أحداث عام 2011، وهو ما يجعل عودة رموز تلك المرحلة إلى واجهة المشهد المحلي محط اهتمام ونقاش.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الجدل السياسي والاجتماعي في ليبيا بشأن إرث مرحلة حكم القذافي، إذ تتباين مواقف الليبيين تجاه تلك الحقبة بين من يستحضرها باعتبارها فترة اتسمت بالاستقرار، ومن يربطها بنظام حكم استمر لعقود ووصفه منتقدوه بالاستبدادي.

وتشير هذه الواقعة، وفقًا لما عكسته التغطية الإعلامية المحلية، إلى استمرار حضور رموز النظام السابق في النقاش العام الليبي، بعد أكثر من 15 عامًا على أحداث عام 2011، من دون أن تعني الواقعة بحد ذاتها تغيرًا في المواقف السياسية داخل البلاد.

آخر تحديث: 26 أغسطس 2026 - 12:51
عين ليبيا المصدر: عين ليبيا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا