كشف موقع «نيغريزيا» الإيطالي، استنادًا إلى تقرير لمركز «فكرة للدراسات والتنمية» السوداني، عن امتداد شبكات تهريب الأسلحة والذهب والوقود من دارفور عبر جنوب ليبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى إلى منطقة الساحل وغرب أفريقيا.
وأشار التقرير إلى أن منطقة الكفرة تحولت إلى مركز لوجستي رئيسي لهذه الشبكات، مع استخدام مهبط يقع جنوب غرب المدينة لنقل الأسلحة والذخائر والمقاتلين، موضحًا أن المطار يخضع لسيطرة لواء سبل السلام التابع لقوات شرق ليبيا.
وبحسب التقرير، شهد المهبط خلال مارس وأبريل 2025 نحو 15 رحلة جوية شهريًا، معظمها بطائرات «إليوشن-76»، فيما رُصدت رحلات مرتبطة بشركات طيران سبق أن ورد اسمها في تقارير بشأن نقل أسلحة من الإمارات.
ولفت «نيغريزيا» إلى أن الأسلحة المتدفقة عبر ليبيا وتشاد تصل لاحقًا إلى جماعات مسلحة وجهادية في النيجر ومالي ومنطقة الساحل، فيما تُستخدم عائدات الذهب والوقود والمخدرات في تمويل عمليات التهريب.
كما أشار التقرير إلى تنامي تهريب الطائرات المسيّرة، بينها طائرات يُعتقد أن قوات الدعم السريع حصلت عليها من الخارج، قبل إعادة بيع بعضها لجماعات جهادية تنشط في الساحل وحوض بحيرة تشاد.
المصدر:
الرائد