طمأنت المؤسسة الوطنية للنفط المواطنين إلى استمرار عملية توريد الوقود إلى ليبيا، مؤكدةً أن الجسر البحري لناقلات الوقود المورد إلى البلاد لم ينقطع، وأن عمليات التوزيع على محطات الوقود تسير بصورة طبيعية.
وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، في منشور عبر حسابها الرسمي الموثق على منصة فيسبوك، إن عملية توريد الوقود «مستمرة ولم تتوقف لأي سبب من الأسباب»، موضحةً أن بعض الناقلات يمكن أن تتأخر نتيجة أسباب خارجة عن إرادة الجميع وبحسب خطوط إبحارها.
وأرجعت المؤسسة هذه التأخيرات إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وأحداث مضيق هرمز، مشيرةً إلى أن هذه التطورات أسهمت، إلى جانب بعضها، في ارتفاع أسعار الوقود عالميًا إلى ثلاثة أضعاف مستوياتها السابقة.
وأكدت المؤسسة استمرار التنسيق مع اللجنة المشكلة من حكومة الوحدة الوطنية، والمكلفة بتحديد احتياجات السوق الليبي من المحروقات والكميات المطلوبة بصورة دورية.
وأوضحت أن توزيع الوقود المورد يجري بشكل طبيعي بالتنسيق مع شركة البريقة لتسويق النفط والشركات الموزعة، بهدف ضمان التوزيع العادل على محطات الوقود وفق الكميات المحددة لكل محطة.
وجددت المؤسسة الوطنية للنفط التزامها بمبدأي الشفافية والمكاشفة، مؤكدةً نشر جميع البيانات المتعلقة بكميات المحروقات الموردة وتكاليفها وآلية توزيعها محليًا.
المصدر:
عين ليبيا