آخر الأخبار

التعاون العسكري الليبي الروسي يتصدر مباحثات صدام حفتر وبيلوسوف - أخبار ليبيا 24

شارك

أخبار ليبيا 24

صدام حفتر في موسكو.. تعاون عسكري ليبي روسي لمواجهة التحديات الأمنية

أجرى نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن صدام حفتر، زيارة رسمية إلى جمهورية روسيا الاتحادية، تلبيةً لدعوة رسمية، حيث التقى وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، في لقاء تناول ملفات التعاون العسكري والأمني بين ليبيا وروسيا، إلى جانب تطورات الأوضاع الدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة.

مصدر الصورة

تحيات من القيادة العامة إلى موسكو

ونقل الفريق أول ركن صدام حفتر خلال اللقاء تحيات وتقدير القائد العام للقوات المسلحة، المشير خليفة حفتر، إلى وزير الدفاع الروسي، وإلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والشعب الروسي.

وتأتي الزيارة في إطار التحركات الرامية إلى تعزيز العلاقات بين الجانبين، وفتح مزيد من قنوات التواصل بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما القضايا المرتبطة بالأمن والاستقرار والتعاون العسكري.

مصدر الصورة

موسكو تثمن دور القوات المسلحة في ليبيا

من جانبه، ثمن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف الدور الذي تقوم به القوات المسلحة في حفظ الأمن والاستقرار داخل ليبيا، معتبراً أن استقرار الوضع الأمني في البلاد ينعكس بصورة مباشرة على الأمن الإقليمي.

ويعكس هذا الموقف أهمية الملف الليبي في الحسابات الأمنية الإقليمية والدولية، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالانقسام السياسي والأمني، وتعدد الملفات التي تتطلب تنسيقاً بين الأطراف الليبية وشركائها الدوليين.

التعاون العسكري على طاولة البحث

وشهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون العسكري المشترك بين ليبيا وروسيا، بما يسهم في مواجهة التحديات الأمنية ودعم جهود حفظ الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة.

كما ناقش الجانبان آخر المستجدات على الساحة الدولية، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها البيئة الأمنية الدولية، وانعكاساتها على دول المنطقة والملف الليبي بشكل خاص.

وتكتسب مناقشة التعاون العسكري أهمية خاصة في ظل حاجة المؤسسات الأمنية والعسكرية الليبية إلى تطوير قدراتها ورفع مستوى التنسيق والتدريب، بما يدعم جهود مواجهة التحديات الأمنية وحماية الحدود ومكافحة التنظيمات المسلحة والجريمة المنظمة.

مصدر الصورة

الزيارة في سياق أوسع للعلاقات الليبية الروسية

وتأتي زيارة صدام حفتر إلى موسكو في وقت تشهد فيه ليبيا حراكاً سياسياً ودبلوماسياً متزايداً بشأن مستقبل العملية السياسية وترتيبات توحيد المؤسسات، بالتزامن مع تحركات دولية وإقليمية تسعى إلى الدفع نحو تسوية تنهي حالة الانقسام المستمرة في البلاد.

ويظل الملف الأمني والعسكري أحد أبرز الملفات المرتبطة بمستقبل الاستقرار الليبي، في ظل استمرار الانقسام بين المؤسسات والقوى العسكرية والأمنية، ووجود قوى وتشكيلات مسلحة متعددة، إضافة إلى التحديات المتعلقة بتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

وفي هذا السياق، يمكن أن تمثل اللقاءات العسكرية والدبلوماسية بين ليبيا وروسيا مساراً إضافياً للتنسيق بشأن الملفات الأمنية، خصوصاً أن موسكو تعد من الأطراف الدولية ذات الحضور في المشهد الليبي.

ليبيا تبحث عن دعم الاستقرار

ويضع الجانب الليبي ملف الاستقرار الأمني وتوحيد المؤسسات في مقدمة الأولويات، باعتبار أن إنهاء الانقسام وتعزيز قدرة المؤسسات العسكرية والأمنية يمثلان عاملين أساسيين للانتقال نحو مرحلة أكثر استقراراً على المستويين السياسي والاقتصادي.

ومن المنتظر أن تظل العلاقات الليبية الروسية، ولا سيما في الجانب العسكري والأمني، موضع اهتمام خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار الاتصالات بين مختلف الأطراف الدولية بشأن مستقبل ليبيا وترتيبات المرحلة الانتقالية.

وتمثل العلاقات الليبية الروسية أحد مسارات التواصل الدولي المرتبطة بالملف الليبي، خصوصاً في ظل اهتمام موسكو بالتطورات الأمنية والسياسية في شمال أفريقيا ومنطقة المتوسط.

ويأتي اللقاء بين صدام حفتر ووزير الدفاع الروسي ضمن سياق أوسع من الاتصالات التي تبحث مستقبل التعاون بين البلدين، فيما يظل توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية وتحقيق الاستقرار الداخلي من أبرز الملفات المطروحة على الساحة الليبية.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا