آخر الأخبار

تقرير غوتيريس: اتفاق شرق وغرب ليبيا على حماية أمن الحدود.. والذخائر تهدد المدنيين

شارك
مصدر الصورة
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في جنيف، 6 يوليو 2026. (أ ف ب)

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، اتفاق فريق التنسيق التقني المشترك المعني بأمن الحدود، الذي يضم كبار الضباط العسكريين وضباط الشرطة من شرق ليبيا وغربها وجنوبها، على تدابير عملية لتعزيز التعاون في مجال أمن الحدود، مشيرا إلى أن وجود الذخائر المتفجرة يهدد المدنيين في مختلف أنحاء ليبيا.

مصدر الصورة مصدر الصورة

جاء ذلك في تقريره المقدم إلى مجلس الأمن عن التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في ليبيا خلال الفترة من 1 أبريل 2026 إلى 28 يوليو 2026، ويقدم أيضا لمحة عامة عن حالة حقوق الإنسان، والحالة الإنسانية في البلد، وأنشطة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا خلال الفترة نفسها.

تنفيذ وقف إطلاق النار
سلط غوتيريس الضوء على قطاع الأمن وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، لافتا إلى أنه، في 14 مايو، نظمت البعثة الأممية في سرت اجتماع فريق التنسيق التقني المعني بأمن الحدود. واتفق المشاركون على تنفيذ عمليات متكاملة تتولاها وحدات مشتركة لحراسة الحدود في غات وغدامس، ونشر وتدريب الأفراد في مراكز التنسيق في طرابلس وبنغازي، وإنشاء قنوات اتصال بين هذه الجهات.

وأشار إلى أنه، في 19 و20 مايو، نظمت البعثة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة حلقة عمل في طرابلس كان موضوعها دور النساء في منع نشوب النزاعات، والحد من العنف المجتمعي، واستدامة ترتيبات وقف إطلاق النار، وحضرت 25 امرأة من مختلف أنحاء ليبيا تلك الحلقة، ومنهن عضوات في مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وممثلات عن المجتمع المدني، ومشاركات في مسار الحوار المنظم للمرأة للأمن.

- «تقرير غوتيريس»: لا تقدُّمَ مهمًا في إنهاء الانقسام القضائي.. ومخاوف بشأن أوضاع الاحتجاز في ليبيا
- «تقرير غوتيريس» بشأن ليبيا: ارتفاع عائدات النفط يقابله عجز مالي وضغوط على الوقود والكهرباء

الذخائر المتفجرة تهدد المدنيين
حذر غوتيريس من وجود الذخائر المتفجرة الذي يهدد المدنيين وجهات العمل الإنساني في مختلف أنحاء ليبيا، موضحا أنه، في 14 مايو، أصيب صبي يبلغ من العمر 12 عاماً بجروح إثر انفجار ذخيرة غير منفجرة خلال إزالتها في مصراتة.

واستمرت عمليات إزالة الألغام وجلسات التوعية في طرابلس ومصراتة، وأُزيل لاحقا ما مجموعه 3877 قطعة من الذخائر المتفجرة، و729 قطعة من ذخائر الأسلحة الصغيرة، و3521 قطعة من الخردة.

وفي الفترة من 16 أبريل إلى 7 مايو، نظمت البعثة دورتين تدريبيتين في طرابلس بشأن إدارة الأسلحة والذخيرة لـ30 ضابطا من هيئة الأركان العامة للجيش الليبي.

هدنة طرابلس
تحدث غوتيريس عن الهدنة المتوصل إليها في طرابلس في مايو 2025، على الرغم من استمرار التنافس بين الجهات الأمنية، وبقاء التوترات قائمة دون حل بين القوات الموالية لـ«حكومة الوحدة الوطنية الموقتة» والقوات التي تعارضها.

واندلعت في 6 أبريل 2026 اشتباكات محلية متفرقة في منطقة طرابلس الكبرى، بما في ذلك بذلك الحي الواقع جنوب غرب طرابلس.

وفي 9 مايو، اندلعت اشتباكات عنيفة في الزاوية بين فصيلين متنافسين، أحدهما يعارض حكومة الوحدة الوطنية والآخر يؤيدها، وطالت تلك الاشتباكات أحياء سكنية، وأسفرت حسبما أفادت التقارير عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً، منهم مدنيان «أحدهما امرأة»، وأُضيفت إلى التعليق الموقت العمليات في مصفاة النفط بالزاوية.

وأُصيب أيضًا مدنيان على الأقل، أحدهما امرأة، جراء الرصاص الطائش والقصف بقذائف الهاون في منطقة سكنية مكتظة بالسكان.

وعلق غوتيريس على تشكل تحالف من عناصر مسلحة، يُعرف باسم «غرفة عمليات تحرير الجنوب»، في 26 أبريل، وبدأ في تنفيذ عمليات ضد الجيش الوطني الليبي، ورد هذا الجيش على ذلك بتكثيف الدوريات على الحدود الجنوبية.

وفي 16 يونيو، أفادت تقارير بأن الجيش الوطني الليبي كان يخوض قتالاً عنيفاً مع مقاتلي تحالف «غرفة عمليات تحرير الجنوب» في سبها ومرزق، وأسفرت الاشتباكات عن وقوع عدد من القتلى والجرحى.

وفي 24 يونيو، أعلن تحالف «غرفة عمليات تحرير الجنوب» أنه ألقى القبض على ستة أشخاص موالين للجيش الوطني الليبي بالقرب من براك الشاطئ. وفي 26 يونيو، دانت مجالس بلدية عدة في الجنوب، ومنها مجالس سبها والقطرون وبراك الشاطئ، الهجمات التي استهدفت الجيش الوطني الليبي، ووصفتها بأنها أعمال تنتهك حق المواطنين في الأمن والاستقرار.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا