آخر الأخبار

تقرير يرجح المسؤول عن هجمات الزاوية ويكشف لغز «المسيرة»

شارك
مصدر الصورة
رش المياه لإخماد حريق خزان بينما يتصاعد الدخان واللهب من الخزان المجاور خلال حريق في مصفاة الزاوية، 11 أغسطس 2026. (أ ف ب)

قالت «إذاعة فرنسا الدولية» إن طائرات مسيرة أوكرانية الصنع من طراز «FPV»، تعمل بتقنية الألياف الضوئية، استُخدمت في الهجوم الذي استهدف مجمع الزاوية النفطي، مشيرة إلى أن صورًا ومقاطع مصورة من موقع الهجوم تُظهر هذا النوع من الطائرات.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وأوضحت النسخة المتخصصة في تغطية أخبار أفريقيا، في تقرير لها، أن المهاجمين دمروا محطة كهرباء الزاوية، إضافة إلى خزان يحتوي على نحو 13 مليون لتر من البنزين، وفقًا لشركة البريقة لتسويق النفط، ما أدى إلى اندلاع حريق استمر عدة أيام قبل السيطرة عليه، وخلف أضرارًا بيئية واقتصادية.

الدبيبة اشترى طائرات مسيرة من أوكرانيا
وأضافت الإذاعة أن بعض الأطراف وجهت أصابع الاتهام إلى مجموعات مسلحة موالية لرئيس «حكومة الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، مشيرة إلى أن الأخير سبق أن اشترى طائرات مسيرة من أوكرانيا واستخدمها في عمليات ضد مجموعات مسلحة في الزاوية، بحسب المعلومات التي أوردها التقرير.

طائرة مسيرة قرب مطار طرابلس
واعتبر التقرير أن تحطم طائرة مسيرة انتحارية من طراز «FPV» قرب فيلا بجوار مطار طرابلس، الإثنين 10 أغسطس، يمثل ما قال إنه «دليل قوي آخر» في هذا السياق، إذ أسفر الحادث عن مقتل طفلة تبلغ 7 سنوات.

- اللافي يجتمع مع قيادات أمنية وعسكرية بالزاوية ويدعو إلى تجاوز أسباب التوتر في المدينة
- البعثة الأممية تحث على إنهاء اشتباكات الزاوية وسحب الأسلحة الثقيلة من الأحياء السكنية
- وزارة الدفاع تدعو إلى رفع الغطاء الاجتماعي عن المتورطين في استهداف المنشآت النفطية بالزاوية
- 13 مليون لتر بنزين مفقود في حريق مستودع الزاوية
- الدبيبة يهدد بالرد على استهداف المنشآت النفطية

وبحسب التقرير، تقع على مقربة من هذه الفيلا قاعدة «اللواء 111»، بقيادة عبدالسلام الزوبي، الذي عينه الدبيبة نائبًا لوزير الدفاع عام 2024.

ونقلت الإذاعة عن مصادر عسكرية قولها إن القاعدة تضم أنظمة لإطلاق طائرات مسيرة أوكرانية، في وقت تصاعدت فيه مطالبات بسحب هذه الطائرات من المجموعات المسلحة.

وبحسب «إذاعة فرنسا الدولية»، جرى إجلاء عمال، بينهم أجانب وأميركيون، من محطة الزاوية للكهرباء عقب تعرضها للهجوم، فيما دعت الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق في الواقعة، لكنها أشارت إلى عدم إحراز أي تحقيق نجاحًا في ليبيا منذ عام 2011.

اجتماع أمني يسبق توقف الهجمات
وأفادت الإذاعة بأن اجتماعًا أمنيًا مفاجئًا عُقد في 11 أغسطس، جمع قائد إحدى المجموعات المسلحة في الزاوية محمد بحرون، المعروف بلقب «الفار»، مع مسؤولين مقربين من حكومة الوحدة الوطنية، من بينهم إبراهيم الدبيبة، مستشار رئيس الحكومة، وسفيان الشيباني، سفير ليبيا لدى الإمارات.

وأضافت أن صورة نُشرت عقب الاجتماع أظهرت المسؤولين الثلاثة مبتسمين، مشيرة إلى أن هجمات الطائرات المسيرة توقفت بشكل مفاجئ بعد ذلك، في وقت يعزو مراقبون ليبيون استخدام البنية التحتية الحيوية كوسيلة للضغط في صراع السلطة.

ويُعد محمد بحرون، وفق التقرير، من أبرز قادة المجموعات المسلحة في الزاوية، فيما تواجه المدينة منذ سنوات اتهامات بانتشار أنشطة تهريب الوقود والمخدرات والبشر والأسلحة، إلى جانب اندلاع اشتباكات متكررة بين مجموعات تتنافس على النفوذ.

الدبيبة: استهداف المنشآت الحيوية «لن يمر دون رد»
وفي 11 أغسطس الجاري، أكد رئيس «حكومة الوحدة الوطنية الموقتة»، عبدالحميد الدبيبة، أن استهداف المنشآت النفطية والصناعية بالطائرات المسيرة يمثل «تصعيدًا لن يمر دون رد»، مشيرًا في بيان نشره عبر صفحته على «فيسبوك»، إلى أن استهداف مقدرات الليبيين «تجاوز خطًا لا يمكن السماح بتجاوزه»، مشددًا على أن استخدام الطائرات المسيرة لضرب منشآت حيوية «ليس حادثًا عابرًا»، وإنما «عمل منظم وخطير» يستوجب ردًا حازمًا لمنع تكراره.

وأضاف أن الجهات المختصة باشرت التحقيقات لتحديد مصدر الطائرات المسيرة المستخدمة في الهجمات، وكشف الجهات التي خططت وأمرت ونفذت وشاركت فيها.

تعليق وزارة الدفاع
وفي 12 أغسطس الجاري، دعت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة جميع القبائل والمكونات الاجتماعية في الزاوية وعموم ليبيا إلى «رفع الغطاء الاجتماعي والقبلي» عن كل من يثبت تورطه في استهداف المنشآت النفطية والحيوية ومقدرات الدولة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا