آخر الأخبار

«رويترز» تكشف تفاصيل جديدة بشأن تحرير الرهينة الأميركي في مالي.. بمساعدة حفتر

شارك
مصدر الصورة
صورة مركبة للمشير خليفة حفتر والرهينة الأميركي كيفن رايدوت. (الإنترنت)

كشفت وكالة «رويترز» تفاصيل جديدة بشأن دور قوات «القيادة العامة»، بقيادة المشير خليفة حفتر،في تحرير الرهينة الأميركي كيفن رايدوت، الذي احتجزته جماعة تابعة لتنظيم «داعش» في منطقة الساحل بغرب أفريقيا.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وبعد أن قال أربعة مصادر لـ«رويترز» إنه جرى التوصل إلى اتفاق لإطلاق الرهينة الأميركي، قدم مصدر كبير في قوات «القيادة العامة» رواية مختلفة عن تحرير رايدوت.

وقال ⁠المصدر لـ«رويترز»: «فرقة كوماندوز من قوات (القيادة العامة) نفذت مداهمة داخل أراضي مالي، ورايدوت نُقل جوا إلى مدينة بنغازي» في شرق ليبيا.

وأحجم البيت الأبيض وزارة الخارجية الأميركية عن التعليق على دور حفتر، بينما كتب ترامب في منشور على منصات التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة تتطلع للترحيب برايدوت في الوطن.

من دفع الفدية؟
ذكر مصدران لـ«رويترز» ⁠أن شريف ولد طاهر، وهو رجل أعمال مالي عربي له صلات بجماعات مسلحة وشبكات تهريب في المنطقة، قاد أحدث الجهود لإطلاق رايدوت من يد الجماعة التي لها صلات بتنظيم «داعش».

«رويترز»: حفتر ساعد في إطلاق رهينة أميركي كان محتجزًا لدى «داعش» في منطقة الساحل غرب أفريقيا

ولم يتضح ما إذا ⁠كان جرى تقديم شيء مقابل الإفراج عن الرهينة، بينما قال أحد المصادر للوكالة: «الجانب الليبي دفع فدية»، دون تقديم مزيد التفاصيل.

من هو الرهينة الأميركي؟
الرهينة كيفين رايدوت هو طيار عمل لدى منظمة تبشير تدعى «سيرفينج إن ميشين» الإنجيلية، وتعرض للخطف في النيجر في أكتوبر الماضي.

وذكرت «رويترز»، العام الماضي، أن ثلاثة مجهولين خطفوا رايدوت وهو في طريقه إلى مطار نيامي، ثم توجهوا به إلى منطقة تيلابيري بغرب النيجر، حيث ينشط مسلحون مرتبطون بتنظيمي «داعش» والقاعدة.

وساد اعتقاد بين المسؤولين، على مدى أشهر، أن رايدوت ربما نُقل إلى مالي، لذلك رفعت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقوبات عن مسؤولين حكوميين كبار بمالي في وقت سابق من العام الجاري، في مسعى لتأمين مرور طائراتها عبر المجال الجوي للبلاد من أجل البحث عن الطيار.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا