آخر الأخبار

اتفاق غير معلن بين الوحدة والتشكيلات المسلحة يطفئ فتيل المواجهة بالزاوية..تهدئة مؤقتة أم تسوية دائمة؟ - أخبار ليبيا 24

شارك

أخبار ليبيا 24

بوساطة الضاوي ومشاركة الدبيبة.. كواليس اتفاق بين حكومة الوحدة والجماعات المسلحة يهدئ التوتر

نقلت وكالة «نوفا» الإيطالية أن اتفاقاً بين حكومة الوحدة والجماعات المسلحة الرئيسية في الزاوية أسهم في تجنب عملية عسكرية كانت السلطات في طرابلس تستعد لتنفيذها بهدف فرض السيطرة الكاملة على المدينة، وذلك على الأقل في الوقت الراهن، في ظل حالة التصعيد التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

وقالت الوكالة، نقلاً عن مصدر موثوق في طرابلس، إن الاتفاق جاء عقب سلسلة من الاجتماعات والمشاورات بين مسؤولين حكوميين وقادة القوات المنتشرة على طول المحور الممتد من جنزور مروراً بمنطقة ورشفانة وصولاً إلى الزاوية.

بنود الاتفاق لم تكشف بعد

وأوضحت «نوفا» أنه لم يتم الكشف عن بنود الاتفاق حتى الآن، إلا أن نتائج الاجتماعات والمفاوضات بدت كافية لوقف التصعيد الذي تصاعد خلال الأيام الأخيرة، وخفضت بصورة كبيرة من احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية وشيكة داخل الزاوية ومحيطها.

ويأتي الاتفاق في وقت كانت فيه التحركات العسكرية والتوترات الأمنية تثير مخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر حدة، خصوصاً مع وجود تشكيلات مسلحة وقوات تابعة لجهات مختلفة على محاور قريبة من المدينة.

مصدر الصورة

اجتماع جنزور.. نقطة التحول

وأكدت نوفا أن الاجتماع الذي عُقد في جنزور كان بمثابة النقطة الحاسمة في مسار التهدئة، حيث جمع مستشار الأمن القومي إبراهيم الدبيبة، ورئيس جهاز مكافحة التهديدات الأمنية محمد بحرون الملقب بـ “الفار”، في إطار مساعٍ لاحتواء التوتر والتوصل إلى صيغة تحول دون اندلاع مواجهة مفتوحة.

ورأت «نوفا» أن التدخل المباشر لإبراهيم الدبيبة يعكس مستوى الأهمية التي أولتها السلطات في طرابلس للأزمة، مشيرة إلى أن المواجهة مع الجماعات المسلحة في الزاوية أُديرت على مستوى رفيع من هيكل القيادة العسكرية والأمنية.

مصدر الصورة

معمر الضاوي يلعب دوراً محورياً في الوساطة

وأشارت الوكالة إلى أن قائد اللواء 55 مشاة، معمر الضاوي، لعب دوراً محورياً في جهود الوساطة الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف، واحتواء التوتر المتصاعد على محور جنزور وورشفانا والزاوية.

وبعد انتهاء اجتماع جنزور، عُقد اجتماع آخر في منطقة ورشفانا، بحضور الضاوي ومحمد بحرون، إلى جانب رئيس جهاز الأمن العام عبد الله الطرابلسي، في إطار استكمال الاتصالات الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة عسكرية.

التهدئة تجنب مواجهة واسعة

وبحسب ما أوردته نوفا، فإن سلسلة الاجتماعات أفضت إلى خفض مستوى التوتر بصورة ملحوظة، ما قلل من خطر اندلاع صراع وشيك داخل الزاوية، في وقت كانت فيه التحركات العسكرية على محاور المدينة تثير احتمالات التصعيد.

ولا تزال تفاصيل التفاهمات التي تم التوصل إليها غير معلنة، بما في ذلك طبيعة الترتيبات الأمنية وآليات تنفيذها، إلا أن وقف التصعيد يمثل تطوراً مهماً في مسار الأزمة، خصوصاً بعد حالة الاستنفار التي سبقت الاجتماعات.

مواجهة مؤجلة أم تسوية قابلة للاستمرار؟

ويطرح الاتفاق الجديد تساؤلات حول مدى قدرته على تحقيق تهدئة مستدامة في الزاوية، وما إذا كان يمثل تسوية طويلة الأمد أم مجرد ترتيبات مؤقتة نجحت في تأجيل المواجهة العسكرية.

وتبقى قدرة الأطراف على الالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها العامل الأهم في تحديد مسار الأحداث خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الأمني وتعدد التشكيلات المسلحة ومراكز النفوذ في المنطقة.

وفي الوقت الراهن، تبدو المواجهة العسكرية التي كانت تلوح في الأفق قد تراجعت لصالح مسار التفاوض والوساطة، بينما تترقب الأوساط الأمنية والسياسية الكشف عن بنود الاتفاق ومدى قدرته على تثبيت الهدوء في الزاوية ومحيطها.

مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا