آخر الأخبار

وزارة الدفاع تدعو إلى رفع الغطاء الاجتماعي عن المتورطين في استهداف المنشآت النفطية بالزاوية

شارك
مصدر الصورة
مشاركة الشركة العامة للمياه والصرف الصحي في إخماد حريق خزان الوقود بمصفاة الزاوية، الثلاثاء 11 أغسطس 2026 (الشركة العامة للمياه)

دعت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة، «جميع القبائل والمكونات الاجتماعية في مدينة الزاوية وعموم ليبيا إلى رفع الغطاء الاجتماعي والقبلي عن كل من يثبت تورطه في» استهداف المنشآت النفطية والحيوية في مدينة الزاوية وغيرها من مقدرات الدولة، مؤكدة أن «الغطاء الاجتماعي أو القبلي لن يكون حصانة للمجرمين، ولن يشكل بأي حال من الأحوال سبيلًا لإفلاتهم من المساءلة والعقاب».

مصدر الصورة مصدر الصورة

جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة مساء اليوم الأربعاء، بشأن الاعتداءات على المنشآت النفطية والحيوية في مدينة الزاوية، ونشرته عبر صفحتها على «فيسبوك».

استهداف المنشآت النفطية «عمل عدائي»
وأكدت الوزارة «أنها لن تتهاون مع الاعتداءات والأعمال الإجرامية التي استهدفت المنشآت النفطية والحيوية ومقدرات الدولة الليبية في مدينة الزاوية، وأنها تتعامل مع هذه الأعمال باعتبارها اعتداءً مباشرًا على أمن الوطن ومصالح الشعب الليبي، وتهديدًا خطيرًا للاستقرار والسلم الاجتماعي».

- الدبيبة يهدد بالرد على استهداف المنشآت النفطية
- مؤسسة النفط تعلن السيطرة على حرائق خزانات الوقود في الزاوية (فيديو)
- مؤسسة النفط تعلن استهداف خزان آخر في مصفاة الزاوية بطائرة مسيَّرة معدة للتفجير
- «الإسعاف والطوارئ»: لا إصابات خطيرة جراء حريق مصفاة الزاوية

وشددت وزارة الدفاع على «أن استهداف المنشآت النفطية والحيوية في مدينة الزاوية وغيرها من مقدرات الدولة هو عمل عدائي ممنهج، تقف وراءه أطراف تدفع، بدعم وتحريض من جهات خارجية، نحو زعزعة أمن البلاد واستقرارها، والتضييق على المواطن الليبي، والإضرار بالاقتصاد الوطني، وجر البلاد إلى مستنقع من العنف والفوضى والصراع».

«الغطاء الاجتماعي أو القبلي لن يكون حصانة للمجرمين»
وحملت الوزارة «المسؤولية الكاملة لكل من يثبت تورطه في هذه الأعمال، سواء بالتنفيذ أو التخطيط أو التمويل أو التحريض أو توفير الحماية أو التسهيلات»، مؤكدة «أن الغطاء الاجتماعي أو القبلي لن يكون حصانة للمجرمين، ولن يشكل بأي حال من الأحوال سبيلًا لإفلاتهم من المساءلة والعقاب».

ودعت الوزارة «جميع القبائل والمكونات الاجتماعية في مدينة الزاوية وعموم ليبيا إلى رفع الغطاء الاجتماعي والقبلي عن كل من يثبت تورطه في هذه الجرائم، والتبرؤ من أفعالهم، وعدم توفير أي حماية أو ملاذ لهم»، وذلك «لأن استهداف مقدرات الشعب الليبي لا يمثل قبيلة أو مدينة أو مكونًا، بل يمثل اعتداءً على ليبيا كلها».

كما أكدت وزارة الدفاع أن «أمن البلاد وثرواتها ومشاريعها الحيوية خط أحمر»، وأنها «لن تسمح بتحويل مقدرات الليبيين إلى أدوات للابتزاز أو الفوضى أو تنفيذ أجندات خارجية».

تحذير وزارة الدفاع للمتورطين في أحداث الزاوية
ونبهت إلى «أنها مارست أقصى درجات ضبط النفس»، منوهة بأن «صبرها بدأ ينفد، وأن مرحلة التحذير والتنبيه لن تستمر أمام تكرار هذه الاعتداءات»، وأنها «ستتخذ، بالتنسيق مع الجهات المختصة، الإجراءات الرادعة والحاسمة التي يكفلها القانون بحق كل من يثبت تورطه في هذه الأعمال».

ووجهت وزارة الدفاع «تحذيرًا واضحًا وصريحًا إلى كل من تسول له نفسه المساس بأمن ليبيا أو استهداف منشآتها ومقدراتها»، داعية «أبناء مدينة الزاوية وكافة الشعب الليبي إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية، ورفض محاولات جر البلاد إلى الفوضى والعنف، وتغليب المصلحة الوطنية».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا