انتقد نقيب صحفيي طرابلس منصور بشير الأحرش ما وصفه باستهداف المرافق الحيوية في مدينة الزاوية، معتبرًا أن الضربات التي طالت منشآت مرتبطة بالوقود والمياه والكهرباء تمثل ضغطًا مباشرًا على الخدمات الأساسية للسكان.
وقال الأحرش في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، إن استهداف مصفاة الزاوية جاء بهدف وقف الوقود، فيما استهدفت محطة التحلية لمنع توفير المياه، كما أشار إلى استهداف محطة الكهرباء بما يؤدي إلى انقطاع التيار.
وانتقد الأحرش أداء الحكومة والجهات المسؤولة، مستخدمًا عبارات حادة في وصفها، ومحمّلًا إياها مسؤولية ما اعتبره استمرارًا للضغوط على المدينة ومرافقها الخدمية. ولم يتضمن المنشور تفاصيل بشأن الجهة التي تقف وراء هذه الاستهدافات أو ملابسات تنفيذها.
وفي الجانب الآخر من منشوره، ركز الأحرش على قدرة المدينة على تجاوز الأزمات والحفاظ على تماسكها، مؤكدًا أنها لن تخضع لما وصفه بمحاولات السيطرة أو الإخضاع.
وأشار إلى أن المدينة واجهت على مدى سنوات التهميش والإهمال وخسارة جولات من الصراع، لكنها تمكنت، بحسب تعبيره، من استعادة قدرتها على النهوض ومواصلة حضورها في المشهد المحلي.
وربط الأحرش بين موقفه الحالي وتاريخ الزاوية، مشيرًا إلى أنها كانت من أوائل المدن الليبية التي تعرضت للقصف الجوي خلال فترة الاستعمار، معتبرًا أن ما مرت به تاريخيًا أسهم في ترسيخ قدرتها على مواجهة الأزمات والتعافي منها.
كما أكد أن استهداف المدينة، وفق رؤيته، لن يؤدي إلى إخضاعها، مشددًا على استمرار تمسكها بمكانتها في غرب ليبيا.
ويأتي تصريح الأحرش في سياق انتقادات متزايدة بشأن أوضاع الخدمات والبنية التحتية في الزاوية، في ظل ما أورده من حديث عن استهداف منشآت مرتبطة بالطاقة والمياه والوقود.
واختتم نقيب صحفيي طرابلس منشوره بالتأكيد على أن المدينة ستواصل، بحسب تعبيره، الحفاظ على حضورها ودورها في غرب ليبيا، معتبرًا أنها ستظل مدينة مؤثرة في محيطها المحلي.
المصدر:
أخبار ليبيا ٢٤