في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
دوت انفجارات متتالية في العاصمة الأوكرانية كييف، الأربعاء، بالتزامن مع تفعيل صفارات الإنذار، في أحدث موجة من الهجمات الروسية بالطائرات المسيرة التي تستهدف العاصمة ومناطق أخرى في أوكرانيا.
فقد أفاد مراسل "العربية/اللحدث" إبأن العاصمة كييف تتعرض لقصف روسي واسع، مشيراً إلى أن الهجمات بدأت قبل نحو ساعتين باستخدام طائرات مسيرة.
فيما سُمع دوي انفجارات جديدة في المدينة، بعد تسجيل انفجارات في وقت سابق من اليوم، وفق ما أفادت وكالة "أوكرينفورم" الأوكرانية.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت ضربات بطائرات مسيرة على عدد من المنشآت التي وصفتها بأنها "مراكز لوجستية" تابعة للقوات الأوكرانية في مقاطعة كييف، إذ قالت الوزارة إن طائرات مسيرة من طراز "غيران-4 سيكر" استهدفت مركز "ستيلار جت" اللوجستي في منطقة فيشنيوفويه بمقاطعة كييف، مشيرة إلى أن الضربة أدت إلى تدمير الهدف.
كما أشارت إلى استهداف مركز "رافين أوكرانيا" للخدمات اللوجستية بمنطقة بروفاري في كييف باستخدام الطائرات المسيرة، إضافة لتنفيذ ضربة على مركز "تشايكا" اللوجستي، معتبرة أن "الموقع يستخدم لتخزين معدات أجنبية ذات استخدام مزدوج، بينها مكونات للطائرات المسيرة بعيدة ومتوسطة المدى".
في المقابل، ذكرت موسكو أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 464 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلى جانب أربع قنابل جوية موجهة وصاروخين من منظومة "هيمارس" أميركية الصنع.
أتت الهجمات في وقت أقر فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة ألحقت أضراراً بنحو 100 سفينة روسية، لكنه قلل من حجم تأثيرها على الاقتصاد الروسي.
وقد قال بوتين، خلال حديث مع صحفيين في العاصمة القرغيزية بشكيك، إن الهجمات "تسببت في ضرر حقيقي" لروسيا، مشيراً إلى سقوط قتلى، بينهم بحارة أجانب، وذكر مواطنين من أذربيجان وتركيا. وأضاف أن التقديرات الأولية تشير إلى أن إجمالي الأضرار الناجمة عن هذه الهجمات يعادل نحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي الروسي، معتبراً أن ذلك لا يمثل "ضرراً جسيماً" لبلاده، وفق تقييمه.
وكانت أوكرانيا صعدت خلال الفترة الماضية هجماتها بالطائرات المسيرة بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، مستهدفة منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة ومصافي النفط ومراكز لوجستية، إلى جانب استهداف سفن وناقلات في البحر الأسود وبحر آزوف.
المصدر:
العربيّة