بحث رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، رفقة النائب الأول ناجي مختار وعدد من أعضاء المجلس، مع وفد من أعيان وأعضاء المجلس الاجتماعي بالمنطقة الغربية، اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026، مستجدات المشهد السياسي والأوضاع الأمنية والمعيشية في البلاد، وذلك خلال اجتماع عقد بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.
وقال المجلس الأعلى للدولة إن اللقاء تناول عددًا من القضايا الوطنية والملفات المرتبطة بالشأن العام، وفي مقدمتها الوضع الأمني في مدينة الزاوية، مع التشديد على ضرورة تكامل الجهود الرسمية والاجتماعية لحماية المواطنين والممتلكات وتعزيز الأمن والاستقرار.
كما ناقش الاجتماع الأوضاع المعيشية الصعبة التي تواجه شريحة واسعة من الليبيين، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، مع التركيز بصورة خاصة على أوضاع المتقاعدين وما يواجهونه من تأخر في الحصول على بعض حقوقهم المستحقة نتيجة الإجراءات والبيروقراطية الإدارية.
وأوضح المجلس أن التشريعات النافذة عالجت هذه الحقوق وحددت مسؤولية الجهات المختصة عن تنفيذها، الأمر الذي يستدعي الإسراع في استكمال الإجراءات وتمكين مستحقيها من حقوقهم دون إبطاء.
وتطرق اللقاء كذلك إلى سبل دعم التوافق الوطني وتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف، بما يساعد على تجاوز حالة الانقسام وتهيئة الظروف المناسبة لإنجاز الاستحقاقات الوطنية ودفع العملية السياسية نحو حلول توافقية مستدامة.
وأكد المشاركون أهمية الدور الذي تؤديه الأعيان والمكونات الاجتماعية في دعم الاستقرار والمصالحة الوطنية وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، إلى جانب توحيد الجهود بما يخدم المصلحة العليا لليبيا.
وشدد الحاضرون على أهمية الاستجابة لتطلعات الليبيين في تحقيق الأمن والاستقرار، ودعم مسار بناء دولة المؤسسات والقانون، في ظل استمرار الحاجة إلى توافق وطني يساهم في معالجة الملفات السياسية والأمنية والمعيشية.
المصدر:
عين ليبيا