دانت وزارة النفط والغاز بـ«حكومة الوحدة الوطنية الموقتة» وجهاز حرس المنشآت النفطية الاعتداء الذي استهدف مساء الإثنين مستودع الزاوية النفطي، وأسفر عن احتراق أحد خزانات الوقود، مؤكدين أن استهداف المنشآت النفطية يمثل تهديدًا مباشرًا للمقدرات الوطنية وأمن وسلامة المواطنين والعاملين.
وقالت وزارة النفط، في بيان، إن الاعتداء يأتي ضمن سلسلة من الاستهدافات الخطيرة التي طالت المجمع النفطي ومصفاة الزاوية ومحطة تحلية المياه باستخدام الطائرات المسيرة، وصولًا إلى الحادث الذي أدى إلى اشتعال وانهيار الخزان رقم «402-T» التابع لشركة البريقة لتسويق النفط، والذي كان يحتوي على نحو 4.5 مليون لتر من بنزين السيارات.
وأكدت دعمها الكامل للمؤسسة الوطنية للنفط وقرارها إعلان حالة الطوارئ القصوى في المنطقة، مشيرة إلى وضع إمكانياتها تحت تصرف فرق الإطفاء والسلامة والجهات العاملة على احتواء الحريق والحد من الأضرار.
مطالبة بتحقيق عاجل
وطالبت الزاوية الجهات الأمنية والقضائية المختصة بفتح تحقيق عاجل وشامل لكشف ملابسات الهجمات وتحديد المسؤولين عنها والجهات الداعمة لهم، وملاحقتهم قانونيًا، مشددة على أن المنشآت النفطية ملك لجميع الليبيين ومصدر رئيسي لرزقهم، وأن استهدافها أو استخدامها في الصراعات يمثل خطًا أحمر يستوجب تعزيز حمايتها الأمنية والعسكرية.
من جانبه، وصف جهاز حرس المنشآت النفطية استهداف مستودع الزاوية النفطي بأنه «عمل جبان»، مؤكدًا أن المساس بالمنشآت النفطية وتعريضها للحريق والتخريب يشكل اعتداءً صارخًا على ثروات الشعب الليبي، وتهديدًا لأمن وسلامة العاملين والمواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وشدد الجهاز على أن المنشآت النفطية ليست ساحات للاقتتال أو تصفية الحسابات أو الصراعات المسلحة، مؤكدًا التزامه بحمايتها والتنسيق مع الجهات المختصة لكشف ملابسات الحادث وتعقب كل من يثبت تورطه فيه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
- استمرار محاولات السيطرة على حريق «خزان الزاوية» (فيديو وصور)
- الهلال الأحمر يسعف مصابين من موقع حريق خزان الزاوية
- العثور على طائرة مسيَّرة يرجّح أنها وراء استهداف خزان الزاوية (فيديو)
- يحتوي على 4.5 مليون لتر بنزين.. «مؤسسة النفط»: خزان الزاوية تعرض لاستهداف مباشر وانهار بالكامل
- بعد حريق مستودع الزاوية.. «البريقة» تناشد جميع الأطراف وقف القتال والابتعاد عن المنشآت النفطية
ودعت الجهتان جميع الأطراف إلى تجنيب المنشآت النفطية والممتلكات العامة والخاصة ويلات الصراع، واحترام حرمة المرافق النفطية باعتبارها منشآت وطنية وثروة مشتركة لجميع الليبيين.
وأكدت وزارة النفط والغاز، بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط، متابعتها لوضع المخزون العام من الإمدادات، فيما أشادت بجهود فرق الإطفاء والسلامة والمتطوعين في الميدان، الذين يواصلون التعامل مع الحريق وحماية مقدرات الدولة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة