آخر الأخبار

حماد: الجيش الليبي كان وسيبقى عنوانًا لسيادة الوطن

شارك
مصدر الصورة
رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد. (صفحة الحكومة على فيسبوك)

قال رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب، أسامة حماد، إن «الجيش الليبي كان وسيبقى عنوانًا لسيادة الوطن، ودرعًا يحمي أرضه، وسندًا للدولة في مواجهة التحديات»، مؤكدًا «أن تضحيات رجاله ستظل جزءًا أصيلًا من ذاكرة ليبيا الوطنية».

مصدر الصورة مصدر الصورة

جاء ذلك في تهنئة وجهها حماد، اليوم الأحد، إلى قائد القيادة العامة، المشير خليفة حفتر، وجميع القيادات العسكرية والضباط وضباط الصف والجنود، وإلى أسر الشهداء والجرحى، بمناسبة الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس الجيش الليبي.

- ليبيا تحيي الذكرى الـ86 لتأسيس الجيش.. احتفالات وتخريج دفعات جديدة
- محمد السنوسي خلال إحياء ذكرى التأسيس: الجيش ضم جميع المكونات الليبية ولم يكن مقسمًا.. وسيعود موحدًا وقويًا

وحيا حماد، في تهنئته التي نشرتها الحكومة المكلفة من مجلس النواب عبر صفحتها على «فيسبوك»، بإجلالٍ أرواح الشهداء الذين قدموا أغلى ما يملكون من أجل الوطن، مؤكدًا «أن الوفاء لهم يكون بصون المؤسسة العسكرية، ودعمها، وترسيخ دورها في حماية ليبيا وأمنها واستقرارها».

وقدم حماد التحية للجيش الليبي في عيده، ولكل من ارتدى زيه وحمل شرف الدفاع عن الوطن.

تأسيس الجيش الليبي
وتحيي ليبيا في التاسع من أغسطس من كل عام ذكرى تأسيس الجيش، في مناسبة تستعيد إحدى المحطات البارزة في تاريخ البلاد الحديث، وترتبط بنشأة أولى الوحدات الليبية التي شاركت في معارك تحرير البلاد خلال الحرب العالمية الثانية.

وترجع بدايات هذه المرحلة إلى اجتماع عقده الأمير إدريس السنوسي مع عدد من القادة والزعماء الليبيين المقيمين في مصر بمدينة الإسكندرية في أكتوبر 1939، لبحث سبل مواجهة تداعيات الحرب العالمية الثانية والاحتلال الإيطالي. وأسفر هذا الاجتماع عن تفويضه بالتفاوض مع الجانب البريطاني بشأن تشكيل قوة ليبية تشارك في تحرير البلاد.

وفي 9 أغسطس 1940، بدأت مرحلة جديدة مع إعلان تشكيل الجيش، الذي عُرف آنذاك بـ«الجيش السنوسي»، وانضم إليه متطوعون ليبيون للمشاركة في العمليات العسكرية ضد القوات الإيطالية خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد استقلال ليبيا، اتخذت الدولة خطوات لتأسيس الجيش الليبي كجيش نظامي، وأصبح التاسع من أغسطس مناسبة سنوية لإحياء ذكرى تأسيسه.

ولمناسبة الذكرى الـ86 هذا العام، تركزت مظاهر الاحتفال المعلنة على الأنشطة العسكرية والتعليمية، وفي مقدمتها الاستعداد لإقامة حفل تخريج طلبة الأكاديميات والكليات العسكرية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا