آخر الأخبار

نتائج المسح العنقودي: 10.1% من الأسر في ليبيا لديها تجربة نزوح داخلي

شارك
مصدر الصورة
عائلة نازحة تجلس في شقة غير مكتملة في طرابلس، 16 يناير 2020. (رويترز)

أظهرت نتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات في ليبيا 2024-2025 أن 10.1% من الأسر التي شملها المسح لديها فرد واحد على الأقل سبق أن تعرض للنزوح الداخلي، بعد اضطراره إلى ترك منزله أو تغيير مكان إقامته، وفق البيانات الواردة في التقرير الوطني الموسع للمسح.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وشمل المسح 17 ألفًا و549 أسرة، بمعدل استجابة بلغ 99.1%، فيما استندت أسئلة النزوح إلى تحديد ما إذا كان أي فرد من أفراد الأسرة قد أُجبر في أي وقت على مغادرة منزله، ثم تحديد الأشخاص الذين تعرضوا للنزوح وتوقيت النزوح وأسبابه، وما إذا كانوا تمكنوا لاحقًا من العودة إلى منازلهم أو المناطق التي كانوا يقيمون فيها قبل النزوح.

زيادة النزوح الداخلي في ليبيا
وأوضح التقرير أن النزوح الداخلي في ليبيا شهد زيادة ملحوظة منذ اندلاع النزاع عام 2011، مع تسجيل موجات نزوح أصغر لاحقًا نتيجة التوترات الأمنية في بعض المناطق والكوارث الطبيعية.

وبحسب بيانات مركز رصد النزوح الداخلي، بلغ عدد النازحين داخليًا في ليبيا ذروته العام 2015 عند نحو 500 ألف شخص، قبل أن يتراجع لاحقًا. وقدّر أحدث تقرير لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، في فبراير 2024، عدد الأشخاص الذين كانوا يعيشون في حالة نزوح داخلي بنحو 147 ألف شخص، بينهم 107 آلاف بسبب النزاع و40 ألفًا بسبب الكوارث الطبيعية، ارتبط معظمها بتداعيات العاصفة «دانيال».

- «الحكم المحلي» تبحث الحلول المستدامة لملف النزوح الدخلي
- برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: 45% من سكان تاورغاء عادوا من النزوح إلى منازل مدمّرة وبلا بنية تحتية
- تسليم مساعدات من بلدية أبوسليم للأسر العائدة إلى منازلها بعد النزوح
- وزارة شؤون المهجرين تطلق منظومة لتتبع النزوح في ليبيا

النزوح إلى المراكز الحضرية
وتوزع معظم النازحين داخليًا في المراكز الحضرية الرئيسية، ومن بينها بنغازي بنحو 34 ألف شخص، ومصراتة بنحو 21 ألفًا، وطرابلس بنحو 10 آلاف شخص، بينما تجاوز العدد التراكمي للعائدين، وهم الأشخاص الذين كانوا نازحين سابقًا وتمكنوا من العودة إلى مناطقهم الأصلية، 725 ألف شخص.

وأشار التقرير إلى أن وحدة النزوح في المسح صُممت لتحديد الأسر التي لديها فرد واحد على الأقل سبق أن تعرض للنزوح الداخلي أو للنزوح عبر الحدود، واستندت إلى نهج مبسط يتماشى مع توصيات فريق الخبراء المعني بإحصاءات اللاجئين والنازحين وعديمي الجنسية «EGRISS»، وإرشادات المركز المشترك للبيانات حول الهجرة القسرية التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والبنك الدولي.

ولفتت المصلحة إلى وجود عدد من القيود عند تفسير نتائج الوحدة، من بينها عدم تناول حالات النزوح عبر الحدود للأسر التي عادت لاحقًا إلى ليبيا، وعدم إجراء تقييم للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر قبل النزوح وبعده.

وأكد التقرير أن المؤشرات الواردة تعكس الأسر وأفراد الأسر الذين تعرضوا للنزوح الداخلي في أي وقت، لكنها لا تسمح بتحديد الأشخاص النازحين داخليًا وفق التعريفات الدولية، كما أشار إلى أن عددًا محدودًا جدًا من المستجيبين أفادوا بالانتقال بسبب الشعور بعدم الأمان في أحيائهم.

وأوصى التقرير بأن تتناول الدراسات المستقبلية الفروق في المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية بين الأسر التي أفادت بتجارب نزوح وتلك التي لم تسجل مثل هذه التجارب، مع مراعاة أسباب النزوح ومواقع الإقامة قبل النزوح وبعده.

تقرير المسح العنقودي
وأصدرت مصلحة الإحصاء والتعداد التقرير الوطني الموسع لنتائج المسح العنقودي متعدد المؤشرات (MICS7) للعامين 2024-2025، باعتباره مرجعًا وطنيًا محدثًا للبيانات المتعلقة بأوضاع السكان والأسر والأطفال والنساء في ليبيا.

وشمل المسح مقابلات مع 17 ألفًا و549 أسرة، إلى جانب 8 آلاف و57 طفلًا دون سن الخامسة، و20 ألفًا و54 امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عامًا، كما أظهر أن 89.1% من السكان يقيمون في المناطق الحضرية مقابل 10.9% في المناطق الريفية.

ونُفذ المسح بدعم فني من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، وبتمويل ودعم مالي من الاتحاد الأوروبي واليونيسف، ويوفر بيانات حول 29 مؤشرًا عالميًا من مؤشرات أهداف التنمية المستدامة، جرى اعتمادها كليًا أو جزئيًا ضمن الإطار الوطني للمؤشرات.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا