حذر البرلمان الكيني من عروض عمل وهمية تقف وراءها شبكات إجرامية تستدرج الشباب للهجرة غير القانونية إلى ليبيا.
وصرح النائب البرلماني أمام الجمعية الوطنية (مجلس النواب) أحمد حسن، اليوم الخميس، بأن عصابات تستدرج الشباب الكينيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى طريق تهريب يربط بين كينيا وأوغندا وجنوب السودان وليبيا.
ونقلًا عن الإعلام الكيني، تعد العروض الإلكترونية الوهمية برواتب بالدولار، لكن الوجهة، كما قال النائب أحمد حسن، غالبًا ما تكون زنزانة احتجاز ليبية ومكالمة تطلب فدية للعودة إلى البلاد.
- تحرير 13 مهاجرًا بنغلاديشيًا مختطفًا في طرابلس وضبط متهم سوري
- جاكرتا تفكك شبكة للاتجار بـ«عاملات إندونيسيات» من تركيا إلى ليبيا
وأبلغ النائب أن الضحايا يستقطبون عبر الإنترنت بعروض عمل وهمية، ثم ينقلون عبر كينيا وأوغندا وجنوب السودان قبل وصولهم إلى ليبيا، حيث يواجهون العمل القسري والابتزاز والاحتجاز غير القانوني، بينما يطالب المتاجرون بالفدية من عائلاتهم. ودعا الأجهزة الأمنية إلى التحرك لتفكيك هذه الشبكات الإجرامية.
وفككت قوات الأمن الكينية مؤخرًا شبكة إجرامية في مقاطعة غاريسا، وألقت القبض على ثلاثة مواطنين صوماليين. وقد حذر مفوض مقاطعة غاريسا، محمد موابودزو، الشباب من الشبكات التي تتخذ من ليبيا مقرًا لها، وحثهم على البحث عن فرص عمل في بلادهم. وفي سياق منفصل، أعادت المنظمة الدولية للهجرة ضحايا كينيين مراهقين من جنوب السودان.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة