Contents
واصل ميناء المنطقة الحرة جليانة تسجيل معدلات تشغيل مرتفعة خلال عام 2026، بعدما استقبل 371 سفينة بضائع خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يوليو، في مؤشر يعكس النشاط المتواصل الذي يشهده الميناء، ودوره المتنامي في دعم حركة التجارة البحرية وتأمين احتياجات السوق المحلية بمختلف أنواع السلع والبضائع.
وتؤكد هذه الأرقام استمرار الميناء في أداء دوره كمركز لوجستي مهم على الساحل الشرقي، مع تنامي حركة الملاحة التجارية واستقبال مختلف أنواع السفن القادمة من الموانئ الإقليمية والدولية.
وأظهرت بيانات حركة السفن أن الميناء استقبل 47 سفينة خلال شهر يناير، وارتفع العدد إلى 61 سفينة في فبراير، ثم 64 سفينة في مارس، قبل أن يسجل أعلى معدل خلال شهر أبريل باستقبال 69 سفينة.
واستمرت وتيرة النشاط خلال الأشهر التالية، حيث رست 65 سفينة في مايو، فيما حافظ الميناء على مستوى تشغيل مرتفع خلال يوليو باستقبال 65 سفينة، الأمر الذي يعكس استقرار الحركة التشغيلية واستمرار تدفق السفن التجارية.
ويعكس هذا التنوع اتساع نطاق الخدمات التشغيلية واللوجستية التي يقدمها ميناء جليانة، وقدرته على استقبال السفن التجارية بمختلف أحجامها، بما يسهم في تسهيل حركة الاستيراد والتوريد وتلبية احتياجات الأسواق المحلية.
ويؤكد استمرار تدفق السفن إلى الميناء أهميته المتزايدة في دعم النشاط الاقتصادي، إذ يمثل أحد المنافذ البحرية الحيوية لاستقبال السلع والمواد الأساسية، إلى جانب مساهمته في تعزيز حركة النقل البحري وتنشيط الخدمات اللوجستية المرتبطة بقطاع التجارة.
كما تعكس مؤشرات الحركة التشغيلية مستوى الجاهزية الذي يتمتع به الميناء لاستيعاب مختلف أنواع السفن والبضائع، بما يدعم انسيابية عمليات الشحن والتفريغ ويعزز كفاءة سلسلة الإمداد.
ويعد ميناء المنطقة الحرة جليانة أحد أبرز الموانئ التجارية في الشرق، ويضطلع بدور محوري في استقبال البضائع والسلع الواردة إلى البلاد، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي ضمن المنطقة الحرة ببنغازي.
وخلال السنوات الأخيرة، شهد الميناء تطويرًا في بنيته التشغيلية والخدمات اللوجستية، بما رفع من قدرته على استقبال سفن الحاويات، وناقلات السيارات، وسفن الحبوب والأسمنت والمعدات، إلى جانب الناقلات النفطية.
وينظر إلى الميناء باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم حركة التجارة البحرية، وتعزيز النشاط الاقتصادي، وتأمين احتياجات السوق المحلية، في ظل تنامي حركة الملاحة البحرية وارتفاع الطلب على الخدمات اللوجستية في المنطقة
المصدر:
أخبار ليبيا ٢٤