آخر الأخبار

ليبيا تستعد لمشروع فضائي نوعي.. قمر صناعي لمراقبة المناخ والتصحر

شارك

ناقشت الهيئة الليبية للبحث العلمي مشروع إطلاق أول قمر صناعي مخصص لمراقبة المناخ والتصحر، إلى جانب الموافقة على إنشاء منصة وطنية للتحول الرقمي في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك خلال اجتماع عقد اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 برئاسة مدير عام الهيئة الأستاذ الدكتور فيصل عبد العظيم العبدلي.

وشهد الاجتماع حضور الدكتور سليم حمودة أبو خريص، عضو هيئة التدريس بالهيئة، والأستاذة الدكتورة ثريا جمعة الشارف، مستشار مدير عام الهيئة، حيث جرى بحث عدد من الملفات العلمية والبحثية ذات الأولوية.

وتناول الاجتماع مقترح مشروع القمر الصناعي الليبي لمراقبة المناخ والتصحر، حيث استعرض المشاركون الرؤية العلمية للمشروع وأهدافه الاستراتيجية وأهميته الوطنية، باعتباره أحد المشاريع النوعية التي تهدف إلى تطوير قدرات ليبيا في مجال التقنيات الفضائية ودعم منظومة الرصد البيئي.

ويستهدف المشروع المساهمة في متابعة التغيرات المناخية، ورصد الظواهر البيئية، ودعم الجهود المتعلقة بمكافحة التصحر، من خلال توفير بيانات وتقنيات حديثة تساعد في تعزيز التخطيط واتخاذ القرارات المرتبطة بالبيئة والتنمية.

وخلال الاجتماع، قدم مدير عام الهيئة عددًا من الملاحظات والتوجيهات الفنية والعلمية حول المشروع، بهدف تطوير مقترحه واستكمال متطلباته الفنية وتعزيز فرص تنفيذه مستقبلًا ضمن توجه الهيئة نحو دعم المشاريع البحثية الاستراتيجية ذات الأثر الوطني.

كما وافقت اللجنة العلمية على إنشاء منصة علمية بعنوان “بناء بنية تحتية سحابية متكاملة للتعليم العالي والبحث العلمي باستخدام Microsoft 365″، والتي تهدف إلى دعم التحول الرقمي داخل مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي.

وتوفر المنصة المقترحة بيئة سحابية متكاملة لتعزيز التعاون الأكاديمي، وإدارة المعرفة، وتطوير منظومة البحث العلمي، إضافة إلى رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين آليات العمل الرقمي في المؤسسات التعليمية والبحثية.

وأكدت الهيئة الليبية للبحث العلمي أن هذه الخطوات تأتي ضمن جهودها لتعزيز البحث العلمي والابتكار، ودعم المشاريع الوطنية النوعية، وتوظيف التقنيات الحديثة بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويرفع من حضور ليبيا في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

تتجه العديد من الدول إلى توظيف الأقمار الصناعية وتقنيات التحليل الرقمي في مراقبة التغيرات المناخية وإدارة الموارد الطبيعية، خصوصًا مع تصاعد تحديات التصحر وشح المياه. كما أصبح التحول الرقمي في مؤسسات التعليم والبحث العلمي عنصرًا أساسيًّا لتعزيز التعاون الأكاديمي وتسريع الوصول إلى المعرفة والبيانات البحثية.

عين ليبيا المصدر: عين ليبيا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا