Contents
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التونسي قيس سعيد أن تسوية الأزمة الليبية لا يمكن أن تتم إلا بإرادة الليبيين أنفسهم، مشددين على أن الشعب الليبي، المتمسك بوحدة أراضيه، قادر على التوصل إلى الحلول التي يقبل بها ويرتضيها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الملف الليبي، إلى جانب التصعيد المتواصل في المنطقة وانعكاساته على الأمن والاستقرار.
وحذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال الاتصال، من خطورة الأوضاع الراهنة في المنطقة، لافتًا إلى التداعيات السلبية المحتملة لأي انزلاق جديد نحو التصعيد الشامل، وما قد يترتب عليه من تهديد لأمن واستقرار دول المنطقة.
وأكد السيسي أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمات ومنع اتساع رقعة الصراعات.
وشدد الرئيسان على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات، والعمل على خفض التصعيد، بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، ويجنب شعوب المنطقة المزيد من التوترات.
وفيما يتعلق بالملف الليبي، أكد الرئيسان أن الحل يجب أن يكون “ليبيًا – ليبيًا”، بعيدًا عن أي إملاءات خارجية، مع احترام وحدة الأراضي الليبية وسيادتها، ودعم أي مسار يفضي إلى استقرار دائم يلبي تطلعات الشعب الليبي.
تأتي المباحثات المصرية التونسية في وقت تشهد فيه ليبيا توترًا سياسيًا وشعبيًا متصاعدًا على خلفية أزمة الكهرباء وتردي الأوضاع المعيشية، وسط دعوات متزايدة لإيجاد تسوية سياسية شاملة تنهي حالة الانقسام، بالتزامن مع تحركات إقليمية ودولية لدفع العملية السياسية واستعادة الاستقرار في البلاد
المصدر:
أخبار ليبيا ٢٤