استضافت أثينا، أمس الإثنين، الجولة الثالثة من المحادثات التقنية بين ليبيا واليونان المتعلقة بإعادة ترسيم الحدود البحرية في شرق البحر المتوسط، مع حرص الطرفين على إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة.
وتأتي الجولة الثالثة بعد أسابيع قليلة من جولة سابقة من المفاوضات، انعقدت في يونيو الماضي. وقالت جريدة «توفيما» اليونانية إنه «من غير المتوقع حدوث انفراجة كبيرة في المفاوضات، إذ ينظر إلى المحادثات على أنها فرصة لإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، وتوضيح كل طرف موقفه».
ليبيا تتمسك بموقفها
تتمسك السلطات الليبية بحقها في المناطق الاقتصادية الخالصة في شرق البحر المتوسط وجنوب جزيرة كريت بناء على مذكرة التفاهم الموقعة مع تركيا بالعام 2019.
- وزير يوناني يلوِّح بإجراءات مشددة في حال ازدياد ضغوط المهاجرين من ليبيا
- إعلام يوناني يكشف مراسلات تونسية وإيطالية للأمم المتحدة بشأن الحدود البحرية الليبية
في المقابل، تدعي أثينا أحقيتها في المناطق الاقتصادية الخالصة شرق البحر المتوسط، مستندة على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار كونها أساسا للمفاوضات، وتعتبر المناقشات الفنية فرصة لعرض حججها القانونية، وتسجيل مواقف كلا الجانبين.
وبحسب الجريدة، يعتقد مسؤولون يونانيون أن جولة المحادثات الأخيرة بمنزلة «فرصة لاختبار إطار العمل المتفق عليه خلال جولة المحادثات السابقة، مما يمهد الأرضية لتحقيق تقدم في المستقبل».
التعاون في مجال الهجرة
إلى جانب النقاشات بشأن ترسيم الحدود البحرية، تسعى اليونان إلى توثيق علاقاتها مع السلطات في بنغازي وطرابلس، وتعزيز التعاون في مجالات تشمل الهجرة والبنية التحتية والتجارة والنقل.
وسبق أن أكد وزير الخارجية اليوناني، جورج جيرابيتريتيس، مرارا، أهمية الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع جميع الأطراف في ليبيا، على الرغم من المشهد السياسي المعقد في البلاد.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة