كشف نائب قائد قوات «القيادة العامة»، الفريق أول ركن صدام حفتر، عن محور محادثاته مع رئيس جمهورية تشاد، محمد إدريس ديبي إتنو، التي أجراها اليوم الأحد في إنجامينا، مشيرًا إلى أنها تركزت استعراض «سير عمل القوات المشتركة المكلفة بتأمين وضبط الحدود بين البلدين.
ووصف صدام حفتر، في تدوينة عبر صفحته على «فيسبوك»، لقاءه مع الرئيس التشادي بأنه كان «مثمرًا»، وجرى خلاله استعراض «سير عمل القوات المشتركة المكلفة بتأمين وضبط الحدود بين بلدينا».
رفع مستوى التنسيق الأمني
وقال صدام إن اللقاء جرى خلاله بحث سبل تعزيز التعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية، إلى جانب رفع مستوى التنسيق الأمني، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار بمنطقة الساحل ومواجهة التهديدات المشتركة.
وأوضح أن لقاءه مع الرئيس التشادي «يأتي في إطار التشاور المستمر، ومتابعة جاهزية القوات العسكرية المشتركة بين ليبيا وجمهورية تشاد، مع التأكيد على توفير الإمكانات اللازمة لتمكينها من أداء مهامها بكفاءة واقتدار».
- صدام حفتر يبحث مع رئيس تشاد تعزيز التعاون العسكري والأمني
- إعلام تشادي: قوة مشتركة مع ليبيا تعترض أسلحة ثقيلة على الحدود
- «جون أفريك»: عدوانية الحركات المتمردة والسودان وراء تشكيل قوة مشتركة بين القيادة العامة وتشاد
- تشكيل قوة مشتركة بين القيادة العامة والجيش التشادي
وأضاف أن ذلك «يتزامن مع مواصلة القيادة العامة أداء واجبها الوطني في تأمين الحدود الجنوبية، والتصدي بكل حزم للعصابات الإجرامية الخارجة عن القانون والعابرة للحدود، وكل ما من شأنه تهديد أمن المواطنين أو المساس بالأمن القومي الليبي، بما يعزز أمن الوطن ويحافظ على استقراره».
التعاون العسكري والأمني
وفي وقت سابق اليوم، قالت القيادة العامة في بنغازي إن لقاء صدام وديبي جرى خلاله بحث تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، ولا سيما العسكرية والأمنية، إلى جانب القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وفي نوفمبر 2025، أعلنت القيادة العامة تشكيل قوة مشتركة مع تشاد لتأمين الحدود بين البلدين، وجرى تعيين قيادتها من الجانبين لتسيير دوريات أمنية لمراقبة الوضع الأمني على الحدود بين البلدين.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة