دانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لقدسية المسجد والمقدسات الإسلامية.
وأكدت الوزارة، في بيان أمس الخميس، رفض هذه «التصرفات السافرة» التي تمس حرمة المسجد الأقصى، مؤكدة أنها تشكل مساسًا بالوضع القانوني والأخلاقي للمقدسات الإسلامية، ووصفتها بأنها «جريمة دولية تستوجب المحاسبة العاجلة لمرتكبيها».
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، واتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لوقف ما وصفته بالانتهاكات المتكررة بحق المقدسات الإسلامية.
وجددت حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» تأكيد موقف ليبيا الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وحماية مقدساته الدينية، وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
أكثر من 3000 مستوطن يقتحمون الأقصى بقيادة الوزير المتطرف
- مصر تدين اقتحام المسجد الأقصى والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدس
- «وفا»: مستوطنون يقتحمون «الأقصى» ويرفعون علم الاحتلال في باحاته
- عشرات المستوطنين يقتحمون «الأقصى» بحماية شرطة الاحتلال
وأكدت أن «اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك، تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد»، ويأتي في سياق استهداف ممنهج للمقدسات الإسلامية ومحاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد، بالتزامن مع ما يسمى «ذكرى خراب الهيكل».
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة