آخر الأخبار

نبيل فهمي يبحث مع مسعد بولس الوضع في ليبيا

شارك
مصدر الصورة
جانب من لقاء أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي مع مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، القاهرةـ، 18 يوليو 2026 (الجامعة العربية)

ناقش الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، الوضع في ليبيا مع كبير مستشاري الرئيس الأميركي، مسعد بولس، اليوم السبت.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وقالت الجامعة في بيان، اليوم، إن اللقاء، الذي جرى عقب استقبال فهمي، الذي تولى منصبه قبل أيام قليلة، مسعد بولس، تناول أيضًا الأزمة في السودان، وذلك في مقر الجامعة بالقاهرة.

ومساء أمس، أعلن بولس تولي القائم بالأعمال الأميركي لدى ليبيا، جيريمي برنت، دورًا إضافيًا، وهو «كبير مستشاريَ الشؤون السياسية الليبية».

مبادرة أميركية لإنهاء الأزمة الليبية
منذ نحو عام، يقود مسعد بولس تحركات لحل الأزمة الليبية من منظور أميركي، حيث تقول تقارير غربية إنه يقود خطة أو مبادرة تُبقي عبدالحميد الدبيبة في منصبه مقابل تولي نائب قائد قوات «القيادة العامة»، صدام حفتر، رئاسة المجلس الرئاسي.

وأوضح مسعد، في وقت سابق، أن الهدف الرئيسي من تحركاته هو «وضع حد للانقسام»، مؤكداً رغبته في تسهيل التواصل بين الطرفين، مع استمرار التزامه الصمت بشأن تفاصيل مبادرته.

- تعيين جريمي برنت في منصب كبير مستشاري مسعد بولس للشؤون الليبية
- نبيل فهمي للمنفي: شكرًا على ثقة تعييني أمينا عاما للجامعة العربية
- مركز أبحاث يفسر: لماذا التزمت بريطانيا الصمت تجاه المبادرة الأميركية بشأن ليبيا؟

أبوالغيط يشيد بوثيقة إجراء الانتخابات في 17 فبراير
في 20 يونيو الماضي، أشاد الأمين العام السابق للجامعة العربية، أحمد أبوالغيط، بتوقيع مجلسي النواب والدولة والمجلس الرئاسي «وثيقة المبادئ أو خريطة الطريق لإنهاء المرحلة الانتقالية» في ليبيا، معتبرًا أنها «اختراق مهم نحو إنهاء حالة الانقسام السياسي الممتد».

وتنص الوثيقة على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن في موعد أقصاه 17 فبراير 2027، فضلا عن «توحيد المؤسسات السيادية، وتعزيز السيادة الوطنية، وإقرار إصلاحات اقتصادية ومالية، لحماية المال العام، وصون وحدة مؤسسات الدولة».

وتؤكد الجامعة في بياناتها، دائما، «تضامنها الكامل مع ليبيا، ودعمها الثابت لسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، وتشدد على أن الحل في ليبيا يجب أن يكون ليبياً خالصاً، بعيداً عن التدخلات الخارجية».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا