أكدت اللجنة المُشكَّلة بقرار من عميد بلدية سرت، والمكلَّفة بالرصد والتقصي الوبائي لمرض الحمى القلاعية، عدم تسجيل أي إصابات بالمرض في المدينة، وذلك عقب زيارات ميدانية أجرتها إلى سوق المواشي والأغنام بمحلة الزعفران في سرت، وعدد من مواقع مربي المواشي بمحلة الغربيات، إضافة إلى عدد من الصيدليات البيطرية بالمدينة.
وقال رئيس اللجنة، نوري الفقي، وهو أيضًا مسؤول قطاع الزراعة والثروة الحيوانية في سرت، لـ«بوابة الوسط»، اليوم الجمعة، إن نتائج كشوفات اللجنة أثبتت خلو المدينة من مرض الحمى القلاعية، مشيرًا إلى مواصلة اللجنة أعمالها في إطار الرصد والمتابعة.
وأضاف أن اللجنة ستُجري قريبًا زيارات ميدانية إلى مواقع مربي المواشي والأغنام في محلات أبوهادي، وجارف، والحنيوة، والقرضابية، والسواوة، بهدف اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة للوقاية من مرض الحمى القلاعية داخل نطاق البلدية.
رصد حالات إصابة بـ«الحمى القلاعية»
تأتي هذه الإجراءات في ظل إعلان السلطات البيطرية، خلال الأيام الماضية، رصد إصابات بمرض «الحمى القلاعية» في عدد من المدن، إلى جانب تسجيل حالات اشتباه واتخاذ إجراءات للتقصي في مناطق أخرى، ما دفع المركز الوطني للصحة الحيوانية إلى إصدار تعليمات بتشديد الرقابة على حركة المواشي، وإغلاق أسواقها في بعض البلديات، وتعزيز أعمال الرصد والتحصين؛ للحد من انتشار المرض.
وتُعد «الحمى القلاعية» من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى التي تصيب الحيوانات ذات الظلف المشقوق، مثل الأبقار والأغنام والماعز، وتؤثر بصورة كبيرة في قطاع الثروة الحيوانية والإنتاج. وفي المقابل، تؤكد الجهات المختصة أن المرض لا يشكل خطرًا كبيرًا على صحة الإنسان، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والرقابية لمنع انتقال العدوى بين الحيوانات.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة