أوصى المركز الوطني للصحة الحيوانية بتشديد الرقابة على حركة نقل الحيوانات بين المدن والمناطق، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من انتشار الأمراض الوبائية، وفي مقدمتها مرض الحمى القلاعية.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع مع الجهات المعنية، تناول سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين المركز وجهاز الشرطة الزراعية، بهدف توحيد الجهود الميدانية لتنفيذ الإجراءات الوقائية والرقابية، كلٌّ وفق اختصاصاته، لمواجهة الأمراض الحيوانية والحد من انتشارها، حسب بيان المركز على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أمس الأربعاء.
وأكد المجتمعون أهمية استمرار التعاون بين الجهات ذات العلاقة وتكامل أدوارها في تنفيذ الخطط الوطنية لمكافحة الأمراض الحيوانية، بما يعزز حماية الثروة الحيوانية، ويرفع مستوى الجاهزية والاستجابة، ويسهم في دعم الأمن الغذائي والحفاظ على الصحة الحيوانية في مختلف أنحاء البلاد.
رأس الاجتماع وكيل عام وزارة الزراعة والثروة الحيوانية في «حكومة الوحدة الوطنية الموقتة» ورئيس لجنة إدارة المركز الوطني للصحة الحيوانية المكلف، محمد البشير التركي، بحضور نائبي رئيس جهاز الشرطة الزراعية ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بالجهاز.
رصد الحمى القلاعية في عدة مدن
وفي الأول من يوليو الجاري، قرر جهاز الشرطة الزراعية في ليبيا إغلاق الأسواق المحلية لبيع المواشي في بلديتي الخمس وقصر الأخيار، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى الحد من انتشار مرض الحمى القلاعية بين الحيوانات.
- إغلاق جميع أسواق المواشي في بني وليد بسبب انتشار الحمى القلاعية
- الاشتباه بظهور الحمى القلاعية في منطقتين بالبيضاء
- إغلاق أسواق المواشي في الخمس وقصر الأخيار بعد انتشار الحمى القلاعية
ثم في الثامن من الشهر نفسه، أعلن فرع جهاز الشرطة الزراعية بالجبل الأخضر الاشتباه في ظهور إصابات بمرض الحمى القلاعية بين قطعان الأغنام في منطقتي قندولة ومراوة بمدينة البيضاء، داعيًا المربين إلى سرعة التواصل مع مكتب الصحة الحيوانية عند رصد أي أعراض مشابهة، والامتناع عن نقل أو تسويق الأغنام المصابة أو المخالطة لها إلى حين صدور نتائج الفحوصات.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة