آخر الأخبار

إسماعيل: المبادرتان الأمريكية والأممية قابلتان للتكامل لدعم التسوية السياسية في ليبيا - أخبار ليبيا 24

شارك

أخبار ليبيا 24

إسماعيل: المبادرتان الأمريكية والأممية قابلتان للتكامل لدعم التسوية السياسية في ليبيا

أكد المحلل السياسي السنوسي إسماعيل أن الاجتماع المرتقب بين رؤساء الأجسام السياسية المنبثقة عن الاتفاق السياسي يأتي في سياق حراك إقليمي ودولي متجدد يهدف إلى إعادة تنشيط العملية السياسية في ليبيا، مشيرًا إلى وجود جهود تقودها أطراف إقليمية، وفي مقدمتها مصر وتركيا، لدفع مسار التوافق بين المؤسسات السياسية بما ينسجم مع المبادرات الدولية المطروحة، وعلى رأسها المبادرة الأمريكية.

وأوضح إسماعيل أن المبادرة الأمريكية دخلت بالفعل مرحلة التنفيذ عبر مسارات متوازية تشمل الاتفاقات الاقتصادية والتنسيق العسكري، معتبرًا أن هذه التحركات قد تسهم في تهيئة الظروف لتوحيد المؤسسة العسكرية ودعم المسار السياسي، في حين تتجه بعثة الأمم المتحدة إلى تطوير مسار الحوار المهيكل لمعالجة القضايا الخلافية الأساسية على قاعدة توافق ليبي بعيدًا عن فرض حلول خارجية.

مصدر الصورة مسعد بولس.. مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية

التوافق بين المسارات الدولية

ورأى أن العلاقة بين المبادرات الأمريكية والأممية لا تقوم على التنافس، وإنما على إمكانية التكامل، خاصة في الملفات الاقتصادية والأمنية، مثل ترتيبات الإنفاق العام والتنسيق العسكري، باعتبارها خطوات تمهد لتقدم العملية السياسية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات المرحلية لا تغني عن الحاجة إلى مخرجات سياسية تعالج قضايا توزيع الثروة ومستقبل مؤسسات الدولة.

وأضاف أن الولايات المتحدة تدعم المسار الأممي في ظل سعيها للحد من تعقيدات تعدد النفوذ الدولي داخل ليبيا، فيما تعمل بعثة الأمم المتحدة على دفع الحوار المهيكل نحو توافقات ليبية تعالج الملفات الجوهرية وتؤسس لاستقرار سياسي مستدام.

مصدر الصورة المتحدث السابق باسم مجلس الدولة، والمحلل السياسي السنوسي إسماعيل،

حكومة انتقالية وتوافق سياسي

وأشار إسماعيل إلى أن المسار المطروح لا يستهدف تشكيل حكومة دائمة، بل حكومة موحدة مؤقتة تقود المرحلة الانتقالية وفق خريطة الطريق الأممية، مع إشراك القوى الفاعلة في الشرق والغرب والجنوب لضمان تمثيل متوازن، مرجحًا أن يكون هذا الطرح ضمن القضايا المطروحة للنقاش خلال الاجتماع المرتقب بين رؤساء المجالس الثلاثة.

ولفت إلى أن أي صيغة حكومية مستقبلية ينبغي أن تستند إلى توافق بين مجلسي النواب والدولة، مع مراعاة التوازنات السياسية القائمة، معتبرًا أن نجاح هذا المسار قد يهيئ الظروف لاستكمال العملية السياسية وصولًا إلى تنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

مصدر الصورة
Screenshot

دروس جنيف ومستقبل العملية السياسية

واستحضر إسماعيل تجربة حوار جنيف، مشيرًا إلى أنها شهدت في بدايتها توافقًا على ترتيبات تنفيذية قبل أن تتعثر لاحقًا، وهو ما يجعل بعض الأطراف تتحفظ على تكرار التجربة نفسها، مؤكدًا أن المسار الحالي يحتاج إلى تجنب الأخطاء السابقة والبناء على توافقات أوسع بين القوى الرئيسية.

وختم بالتأكيد على أن الحراك الإقليمي والدولي الجاري قد يسهم في إعادة تفعيل الاتفاق السياسي الليبي وآلياته التنفيذية، إذا ما اقترن بإرادة سياسية داخلية تفضي إلى تشكيل حكومة موحدة، واستعادة القرار الوطني، وتهيئة البلاد للانتقال إلى مرحلة الاستقرار عبر الانتخابات.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا