كشف تقرير نشرته صحيفة “ذا إكسبرس تربيون” الباكستانية عن مصرع 335 مواطنًا باكستانيًا خلال محاولاتهم الوصول إلى أوروبا عبر البحر، في سبع حوادث غرق وقعت منذ يونيو 2023، في مؤشر جديد على المخاطر المتزايدة التي تواجه المهاجرين غير النظاميين عبر مسارات البحر المتوسط.
وأشار التقرير إلى أن آخر هذه الحوادث وقع في أبريل الماضي قبالة السواحل الليبية، عندما انقلب قارب يقل مهاجرين، ما أدى إلى وفاة 45 شخصًا، في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي شهدها المسار الليبي خلال العام الجاري.
وأوضح التقرير أن الكوارث السبع التي تعرض لها مهاجرون باكستانيون خلال أقل من عامين أودت بحياة 335 شخصًا، في ظل استمرار اعتماد شبكات تهريب البشر على قوارب متهالكة وغير مجهزة لعبور البحر المتوسط.
وأضاف أن هذه الحوادث تعكس حجم المخاطر التي تواجه المهاجرين، خصوصًا مع تزايد محاولات الوصول إلى السواحل الأوروبية عبر طرق غير نظامية.
وأكد أن حادثة أبريل الماضي قبالة ليبيا، التي راح ضحيتها 45 باكستانيًا، أعادت تسليط الضوء على المخاطر الإنسانية المرتبطة بهذا المسار.
ويرى التقرير أن تكرار حوادث الغرق يعكس استمرار التحديات التي تواجه جهود الحد من الهجرة غير النظامية، رغم الإجراءات الأمنية التي تتخذها الدول المطلة على المتوسط، إلى جانب التعاون الدولي لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر.
كما أشار إلى أن ارتفاع أعداد الضحايا يعكس إصرار آلاف المهاجرين على خوض رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر، أملاً في الوصول إلى أوروبا.
تُعد ليبيا من أبرز دول العبور للمهاجرين غير النظاميين القادمين من أفريقيا وآسيا باتجاه أوروبا، نظرًا لموقعها الجغرافي المطل على البحر المتوسط. وخلال السنوات الأخيرة، شهدت السواحل الليبية عشرات حوادث غرق قوارب المهاجرين، فيما تواصل السلطات الليبية، بدعم من منظمات دولية، تنفيذ عمليات إنقاذ ومكافحة لشبكات تهريب البشر، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة أن طريق وسط البحر المتوسط لا يزال من أكثر مسارات الهجرة فتكًا على مستوى العالم.
المصدر:
أخبار ليبيا ٢٤