صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن موسكو تشارك الاتحاد الأفريقي مخاوفه الجدية بشأن الوضع الصعب في أجزاء مختلفة من أفريقيا، بما في ذلك ما يحدث في ليبيا.
وقال لافروف، في مؤتمر صحفي بأديس أبابا عقب مشاورات مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، إنه «في الجزء الدولي من المحادثات، نتشارك مخاوف جدية بشأن الوضع المعقد في مناطق مختلفة من أفريقيا، بما في ذلك منطقة الصحراء والساحل، ومنطقة البحيرات الكبرى، والقرن الأفريقي، والسودان، وجنوب السودان، وليبيا. وسنواصل من جانبنا مساعدة أصدقائنا الأفارقة في حل الأزمات وفقاً لمبدأ حلول أفريقية للمشاكل الأفريقية»، وفق ما نقلت الخارجية الروسية عبر موقعها الإلكتروني اليوم الخميس.
وأضاف: «أما بقية المجتمع الدولي، أولئك الذين يرغبون بصدق في مساعدة الأفارقة على حل أزماتهم العديدة، والتي ورثوها في الغالب من الحقبة الاستعمارية، فيجب على الجميع مساعدة الأفارقة على تطبيق الرؤى الأفريقية لحل المشاكل الأفريقية».
ترتيبات للقمة الروسية الأفريقية
وأعربت موسكو والمفوضية عن ثقتهما في أن القمة الروسية الأفريقية، التي ستعقد في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر، ستعطي زخماً جديداً للعلاقات بين الجانبين، جاء ذلك في بيان مشترك عقب مشاورات رفيعة المستوى بين روسيا الاتحادية والاتحاد الأفريقي.
وصرح سيرغي لافروف بأن روسيا ستواصل تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري مع الدول الأفريقية، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري معها تجاوز 27 مليار دولار بنهاية العام الماضي.
وفي وقت سابق من يونيو الماضي، بحث وفد اقتصادي روسي رفيع المستوى آليات تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري مع حكومة الوحدة الموقتة، إلى جانب إعادة تفعيل أعمال اللجنة الليبية - الروسية المشتركة.
واستقبل وقتها رئيس لجنة الإدارة بالمنطقة الحرة في مدينة مصراتة، محسن السقوطري، سفير روسيا لدى ليبيا أيدار أغانين، بحضور السفير الليبي لدى موسكو امحمد المغراوي، في زيارة رسمية هدفت إلى الاطلاع على الإمكانات الاقتصادية والاستثمارية التي توفرها المنطقة الحرة وفرص التعاون والشراكة المتاحة فيها.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة